الرئيسيةمقالات

الشرعية والانقلاب وسباق نحو العدالة للجبزي والأغبري

أصيل الجبزي وعبدالله الأغبري، الأول في تعز الشرعية والثاني في صنعاء الانقلابية.

الأول تعرض للتعذيب طيلة يومين وتم تقطيع شرايين جسمه وقلبه وبتر لسانه واصابعه بطلقات نارية متعددة أثناء خضوعه للاعتقال في ريف الحجرية..

الثاني تعرض للتعذيب ليوم أو أكثر داخل غرفة محكمة الإغلاق في شارع القيادة قلب العاصمة صنعاء وتم تمزيق جسده بالسوط والاسلاك المعدنية ثم قطع شرايين جسمه بالسكاكين والجنابي.. وامام كاميرات تصوير تعمل على توثيق اشباع جنون الوحشية..

أصيل الجبزي حتى اللحظة لم نسمع عن بيان أمني أو قضائي يشير إلى إيداع الجناة السجن وتقديمهم للمحاكمة وتكاد قضيته تموت رغم وحشيتها الإرهابية ووضوح تفاصيلها ومرتكبيها..

عبدالله الأغبري هو الآخر بدأت قضيته تنحرف نحو تسويقات جديدة لمعارك فبركات جانبية تهدف إلى اهدار القضية والانشغال بمعارك التسريبات التي تضخ بكثير من الصور ومقاطع فيديوهات حول نساء وخصوصيات عائلية مسروقة من أجهزة تلفونات..

اصيل والاغبري محطتا اختبار لسلطات الشرعية وسلطات الانقلاب فأي السلطتين ستحقق عدالة الاقتصاص في القضيتين.. ؟!!

ولا ننسى القضايا الأخريات، فما أصيل والاغبري الا نماذج لقضايا ارهاب تتكرر يوميا دون محاكمات أو عقاب وتجعل من طرفي الصراع أو أطرافه المتعددة مليشيات تحتكم لقانون الغاب، وما قضية محمد علي مهدي ونجيب حنش ومحمد العبيدي وضحايا غزوان وزعطان وفلتان الا شواهد على قبح حقبة زمنية تعود باليمن إلى الخلف 3 آلاف عام.

اظهر المزيد

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق