الرئيسيةدوليمحليات

العودة المدرسية في اليمن بحاجة لـ87 مليون دولار

قال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تيد شيبان، إن الاحتياجات المالية للمدارس في اليمن، حيث انطلق العام الدراسي الجديد قبل أيام قليلة، تبلغ 87 مليون دولار حتى نهاية السنة.

وأضاف شيبان في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” خلال زيارة للقاهرة الاربعاء، إنّه “خلال العامين الماضيين، قدّمنا مكافآت مالية للمعلّمين حتّى يتمكّنوا من العيش”.

وتابع: أنّ منظّمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” ومنظّمات دولية أخرى مثل “يونيسكو” و”الشراكة العالمية للتعليم” أطلقت “نداءً إلى المانحين هذا العام للمساعدة في دفع المكافآت” للمعلّمين في اليمن وتمويل نفقات أخرى في القطاع التعليمي في هذا البلد الغارق في الحرب.

وجدّد شيبان التذكير بأنّ “اليمن يمثّل اليوم أخطر أزمة إنسانية” في العالم أجمع، أوضح أن السبب في ذلك هو “مجموعة عوامل” من بينها مثل عدم الاستقرار واقتصاد الحرب وضعف البنى التحتية، “يضاف إلى كل هذه العوامل كوفيد-19”

وقال المسؤول الأممي إنّ “أربعة من كل خمسة أطفال في اليمن بحاجة إلى مساعدة إنسانية. ودون هذه المساعدة، فإنهم يواجهون مخاطر سوء التغذية والمرض والموت”.

وأضاف أنّ نحو 2000 مدرسة “غير صالحة للاستعمال” في اليمن بسبب النزاع، إما لأنّها تضرّرت، وإما لأنها تستخدم لإيواء الأسر النازحة.

وأوضح أنّه نتيجة لذلك، بلغ عدد التلامذة الذين لا يرتادون مدارس في اليمن نحو مليوني تلميذ، مقابل 5.8 ملايين تلميذ ما زالوا يرتادون مدارسهم في البلد.

وأشار شيبان إلى أنه وبموازاة عمل اليونيسف في مجال التعليم، فإنها تساهم في اليمن في إدارة برنامج للمساعدة المالية لـ 2.4 مليون أسرة فقيرة، إضافة إلى العمل في مجال التصدي لكوفيد-19 على “جبهات عدة” ويدور نزاع في اليمن منذ منتصف 2014 بين المتمرّدين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وجزء كبير من شمال البلاد وغربها، وحكومة يدعمها تحالف عسكري تقوده السعودية.

وتشهد اليمن منذ ست سنوات، حرباً أشعلها الحوثيون باجتياح صنعاء عام 2014، وتدخلت السعودية بقيادة تحالف عربي لدعم الحكومة اليمنية، وأدى القتال المستمر إلى أسوأ ازمة إنسانية ومجاعة يشهدها العالم في الوقت الحاضر، وفقاً للأمم المتحدة.


اظهر المزيد

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق