مقالات

وقف خدمات عدن وإعاقة تحرير تعز.. نموذجان لعبث الشرعية

قطع الكهرباء عن عدن وامدادات الماء بشكل شبه كلي كان الرد الأول ومازال من قبل هادي ومنظومته على تنازل الانتقالي عن الإدارة الذاتية والتوافق على محافظ جديد لعدن..

منذ أعلن الانتقالي تنازله عن الإدارة الذاتية وعمليات إخراج منظومة الكهرباء بشكل كلي تكثفت بشكل غير مسبوق.

هذه ليست اعطال فنية بل استخدام وقح وقذر ومتكرر لملف الخدمات بعد الاتفاق والتوافق وهو مؤشر على عدم الرغبة في إخراج خدمات عدن من دائرة الاستخدام الصراعي

عدن بعد التوافق على محافظ جديد لها وتعيينه مسؤولية هادي ومنظومته وتتحمل السعودية راعية فكرة رأب الصدع مع هذه المنظومة مسؤولية مباشرة.

على الانتقالي مسؤولية اعتبار ما يحدث للكهرباء والماء في عدن خروقات للاتفاق تماماً كالخروقات العسكرية في جبهة أبين..

لا يلزم الصمت لأن التنازل الذي قدمه يفترض أن يقابله تنازل منظومة القبح عن استخدام ورقة الكهرباء والمياه على الأقل من باب إثبات حسن النوايا.

رأب الصدع اذا لم ينعكس بشكل فوري على الخدمات في عدن لا قيمة له وليذهب الصدع إلى أبعد مدى.

***

عادكم تذكرون الضخ الإعلامي لأجل تصفية بحاح جسدياً أو الإطاحة به؟

كانت جملة عرقلة استكمال تحرير ما تبقى من تعز احد أهم بنود لائحة الاتهام المرفوعة ضد بحاح من الآلة نفسها التي تدافع عن بابا القاعدة علي محسن الأحمر اليوم.

ما علينا..

-وين وصل مشروع استكمال ما تبقى من تحرير تعز اليوم بعد اربع سنوات؟؟

* وصل لتحرير ما تم تحريره أيام خالد بحاح

-طيب واستكمال ما تبقى من تحرير تعز؟

*خلاص قدهم معنا يغوروا علينا.

-و جبهات تعز مع الحوثي؟

* طربلناها..كلنا يمنيين وبانسد..!!

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق