عدن تستعيد ذكريات الثمانينيات بحفل “سبيستون” نظمه متطوعون بحضور وتفاعل جماهيري بالمئات “صور”

 

حُلمنا نهار ونهارنا عمل نملك الخيار، وخيارنا أمل وتهدينا الحياة أضواءاً في آخر النفق، تدعونا كي ننسى ألماً عشناه نستسلم لكن لا، ما دمنا أحياء نـرزق.  

بهذه الكلمات أحيت العاصمة عدن مساء الجمعة، احتفالاً خاصاً على الطريقة العدنية، استعادت فيه أجمل ذكريات الطفولة، ذكريات حُفرت في صخر الأمان ورغد العيش، بعيداً عن أي حال سيء وصلوا إليه اليوم بسبب جشع هوامير الحروب والفساد.  

نظم أبناء عدن حفلاً ترفيهياً على نفقتهم الشخصية، ضم الآلاف من الحضور من كل الفئات، في ملعب الحبيشي بالعاصمة، انطلقت فيه من على مدرجات الملعب أغاني أطفال الكرتون لعام الثمانينيات التي لا زالت محفورة بالذاكرة حتى اللحظة.  

الحفل لم يقتصر مشاهدته على أرض الحبيشي فقط، وإنما حضرته العاصمة بأكملها من على قمم منازل عدن المجاورة للملعب، فيما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الحدث، حيث شاهده الآلاف في بث مباشر على الفيس بوك من صفحة “روافل” عدنية التي كانت هي المنظم الرئيسي للحفل وبفكرة الشاب عماد الكنج.  

أحيا الحفل مجموعة من الفنانين الصاعدين والتي أبهرت أصواتهم آلاف الحاضرين، وهم الفنان مصطفى عفارة، الفنانة صفاء، الفنانة سماح، جمال حميدو.  

أشاد أبناء عدن بتنظيم الحفل والفقرات والتي قُسِّمت على 3 جهات، جهة للشباب وجهة للفتيات وجهة للعائلات.  

مواقع التواصل الاجتماعي، ضجت بمنشورات الفرحة والرضا عن الحفل، وقالوا: “يحاول البعض إطفاء نور عدن لكن سننيرها بابتساماتنا وفرحتنا واسترجاع طفولتنا”.  

فيما كتب البعض الآخر، عدن وأهاليها محتاجة ومتعطشة أن تفرح وتعيش كـأي مدينة في العالم، سعداء بأن أبناءها صنعوا سعادتها بنفسها.  

هذه السواعد العدنية صنعت حدثاً ضخماً بأبسط القدرات، ساهم في بث الفرحة في قلوب الآلاف.  

وأضاف البعض، الشرعية لم تأتِ منهم غير الأزمات والحروب والفقر والحياة القاسية، اتركوا أهلها تعيش بسعادة بعيدة عن سياستكم، اتركوا عدن تقاوم من يكرهها ويتمنى لها الدمار. 

Exit mobile version