صقور وخاطفو الشرعية وعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض

احتشدت شبوة في وجه المليشيات الدينية، رافضة التواجد العسكري والقمع والإرهاب وكل الأساليب العدوانية التي تمارس ضد أبنائها والجنوب. 

شبوة، التاريخ المخضب بالكبرياء والمطرز بالعنفوان، شبوة، الرجال جسورو الفعل وهامات النضال، الصناديد في محطات الحرية والكرامة والإباء.. ألف تحية من القلب. 

*   *  * 

‫سعيهم لتعطيل اتفاق الرياض لم يتوقف ولن يتوقف. 

وما حدث في شبوة من اعتقالات وقصف واقتحام واستفزازات لهو دليل قاطع على أن صقور وخاطفي الشرعية يبذلون كل جهد لنسف كل الجهود الرامية لاستكمال تنفيذ الاتفاق. ‬ 

*  *  * 

عقلية الفيد والدم والبلطجية واقتحام الفعاليات وقمع الاحتجاجات، هي استجرار لممارسات بغيضة لذات القوى التي كانت في مقدمة اجتياح الجنوب في حرب 94 الظالمة. 

رفضها شعبنا، وسيستمر برفضها، ومجابهة فلولها الإرهابية، وتطهير الجنوب من هذا الوباء المتدثر بالدين والشرعية. 

*   *  * 

واهم من يظن أن عجلة التاريخ  ستعود إلى الوراء، وأن ما كان بالأمس سيظل كذلك. 

الحياة تمضي قدما وتمضي معها الإرادات الحرة نحو أهدافها، وتحت اي ظرف لا يمكن للحرية إلا أن تشرق ولا يمكن للظلام وأدواته إلا الزوال. 

 تلك مسلمات التاريخ وطبيعة الثورات وقدر الشعوب المكافحة. 

Exit mobile version