مقالات

غدير الحوثي وعبث الشرعية

علي بن أبي طالب، رضي الله عنه وأرضاه، مبرأ من كل دناءة الخطاب العنصري الطائفي الشيعي والسني. 

هو مظلوم كيمننا الذي يعبث به مرضى السلالية، والمجرم واحد بحقنا أجمعين. 

* * * 

نعم.. كمقاومة وطنية فإن علي حقنا ومعاوية حقنا، والماضي كله إرثنا نقيّمه بذات المعيار. 

همنا هو وطننا، وما يخص الإسلام فإنه شأن مليارات وعشرات البلدان. 

* * * 

الشمال أكثر تضرراً من الجنوب من طواطم الشرعية. 

كلما تركز الجدال والصراع جنوباً أخذ الحوثي راحته لغرس قيمه ووجوده شمالاً. 

والجبهات شمالاً لا تملك ربع الإنفاق الذي يصرف على وهم الشرعية المغتربة والمهاجرة. 

لهذا يتزاحم الشماليون على الهجرة وترك الجبهات. 

* * * 

بعد ديسمبر 2017 اشتغلت التلفونات تدعو “العفاشيين” للتوبة لأحضان الشرعية. 

احتفوا في مأرب، ثم في فنادق الرياض باللواء علي صالح الأحمر، وأعلنوا تعيينه قائداً للحرس الجمهوري، وكل شيء كان مجرد إعلان وبس. 

تلفت اللواء حوله ولم يجد سوى “الواتس”، فغادر إلى القاهرة. 

عبث الشرعية من 2012 كما هو. 

* * * 

الشمال يدوّر مصاريف.. 

يشتي جلسة برلمان.. وزير، قرار في الواتس.. المهم مصروف. 

حتى الجبهات، تجيئ فزعة مع الكشف والميزانية وخلصت. 

حتى الوحدة، هي شمالاً الطريق للاحتماء بالجنوب وترك الشمال للحوثي. 

“وحدة” تشبه طربال سالم في تعز ليس إلا. 

* * * 

متى يزور شيخنا سلطان البركاني رئيس برلمان الشرعية دائرته الانتخابية داخل تعز المحررة من الحوثي؟ 

على الأقل يقايض علي محسن، يقوّي سلطته في سيئون مقابل يسمح لهم بزيارة تعز والحجرية. 

زر الذهاب إلى الأعلى