الإقتصاد والمالالرئيسيةمحليات

الأمم المتحدة تحذر: احتياطيات اليمن من العملات الأجنبية تقترب من النفاد

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، من أن الوضع الإنساني في اليمن يتدهور بمعدل ينذر بالخطر مرة أخرى، مع تصاعد حدة القتال واقتراب الاحتياطيات الخارجية من العملات الأجنبية من النفاد التام وانخفاض الواردات من المواد الغذائية وتزايد أسعار المواد الغذائية وانهيار قيمة الريال اليمني.

وقال البرنامج في تقرير حديث نشره على صفحات مكتبه باليمن في وسائل التواصل الاجتماعي، “لا يزال اليمن يعيش أسوأ أزمة إنسانية في العالم.. هذا هو اللقب الذي اكتسبته اليمن في أواخر عام 2018، عندما شهد تصاعد القتال والانهيار الاقتصادي الذي دفع بالملايين إلى حافة الهاوية”.

وأضاف “واستجابة لذلك، أطلق برنامج الأغذية زيادة هائلة في المساعدات الغذائية الطارئة في عام 2019، ووسع نطاق الدعم من 8 ملايين شخص إلى ما يقرب من 13 مليون شخص، وبذلك تمكن البرنامج من تحقيق استقرار الوضع، وإنقاذ الفئات الأشد يأسًا من المجاعة والحيلولة دون تزايد أعداد الذين أوشكوا على السقوط نحو هذا الاتجاه”.

واستدرك البرنامج الاممي قائلا “لكن الوضع الإنساني حاليا يتدهور بمعدل ينذر بالخطر مرة أخرى حيث يواجه اليمن أزمات على جبهات متعددة”.

وتابع “فقد انخفضت واردات المواد الغذائية وتتزايد أسعار المواد الغذائية.. وقيمة الريال اليمني تنهار واحتياطيات العملات الأجنبية تقترب من النفاد التام.. بالإضافة إلى ذلك، حدث تصعيد آخر للقتال ويتسع نطاق انتشار جائحة كورونا دون رادع في جميع أنحاء البلاد”.

واكد برنامج الأغذية ان كل هذا يحدث في وقت تتراجع فيه الموارد المنهكة على نحو متزايد في البلد.

واشار الى أن المساعدات الغذائية التي يقدمها برنامج الأغذية العالمي هي الشيء الوحيد الذي يمنع الشعب اليمني من مواجهة مستويات الجوع التي قد تؤدي لشلل الحياة.

واعلن البرنامج الاممي في ذات الوقت نفاد مخزونه الاستراتيجي من الحبوب في مطاحن البحر الاحمر جنوبي الحديدة. وقال “خلال الأسبوع الماضي تم نقل شحنة الحبوب الأخيرة من مطاحن البحر الأحمر.. وبانطلاق هذه الشاحنة الأخيرة من منشأة الطحن الضخمة، ينتهي السباق مع الزمن لإنقاذ القمح وإيصاله إلى الأسر التي تحتاج إليه بشدة”.

وزاد بالقول “يعمل برنامج الأغذية العالمي في اليمن على زيادة الموارد قدر الإمكان لإبقاء تشغيل شبكة الأمان الحالية.. والبرنامج في حاجة ماسة حاليًا إلى مبلغ يصل إلى 737 مليون دولار أمريكي ليتمكن من الاستمرار في تقديم الأغذية إلى الأسر اليمنية على مدار الأشهر الست المقبلة”.

وحذر البرنامج الاممي من ان الوضع في اليمن قد يزداد سوءًا إذا تأخر العمل الإنساني في الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

الوسائط المتعدده

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق