اخبار الشرعيهاخبار المقاومةالرئيسيةعدنمحليات

أمن الضالع يكشف رسميا تفاصيل عملية استهداف قوات مكافحة الإرهاب والحزام الأمني والجهة المنفذة

كشف أمن محافظة الضالع، إن الاشتباكات التي حصلت مساء الجمعة وأسفرت عن مقتل نائب قائد قوات الحزام الأمني وليد الضامي وقائد قوات مكافحة الإرهاب محمد الشوبجي وآخرين من قوات الأمن، جاءت في سياق عملية إرهابية جرى الإعداد لها مسبقا.
وقال بيان صادر عن الأجهزة الأمنية في محافظة الضالع، إن العملية “نفذتها إحدى خلايا تنظيم القاعدة، وتستهدف قوات مكافحة الإرهاب والحزام الأمني في المحافظة”.
وبشأن تفاصيل ماجرى أوضح البيان، إنه “وفقا لبلاغ أمني صادر عن أمن مديرية الشعيب يفيد باحتجاز مشتبهين عبروا إحدى الطرق الفرعية الرابطة بين مديرتي الشعيب وجبن ومحافظة البيضاء، تحركت قوة من مكافحة الإرهاب والحزام الأمني لاستلام المشتبهين ونقلهم إلى مدينة الضالع وذلك ضمن الإجراءات القانونية”.
وأضاف: “عند وصول المشتبهين إلى أمام مقر الحزام الأمني تمت مطالبتهم بتسليم أسلحتهم من قبل نائب قائد الحزام الأمني وليد الضامي، إلا أن المسلحين وبشكل مفاجئ قاموا بإطلاق نار كثيف كما حاولوا اقتحام المبنى”.
وتابع: “تدخلت قوات الحزام ومكافحة الإرهاب وسيطرت على الموقف بحسم ليسقط خلال الاشتباك كلا من الشهيد الشوبجي والضامي وعدد من الأفراد الذين كانوا بجانبهما”.
وبحسب البيان، فإن التحقيقات الأولية كشفت، أن “تلك العناصر الإرهابية بقيادة الإرهابي (سليم علي صالح المسن) كانت تُعد مسبقا لهذه الجريمة الإرهابية”.
وذكر البيان، أن أفراد الخلية “من أخطر المطلوبين في مديرية الجبن لإرتكابهم جرائم إرهاب وتقطع وحرابه، كان أخرها اختطاف موظفي أحد المنظمات الدولية في مديرية قعطبة”.
وأشار البيان، إلى أن المواجهات أسفرت عن مصرع جميع “عناصر الإرهاب”، ولم يذكر عددهم أو أسمائهم، في حين قالت مصادر أمنية متطابقة إن عدد العناصر المهاجمة 7 أشخاص.
كما نعى البيان، الشوبجي والضامي ورفاقهما، وقال إن القائدين المذكورين كان لهما “باعاً كبيراً في كسر شوكة المليشيات الحوثية وتبديد أوكار الإرهاب والتخريب في الكثير من مواقع القتال”.
وأكد، أن “الضالع بقيادتها ورجالها وجنودها لن تكون يوماً من الدهر مأوى لعصابات الإرهاب وأشباح الموت وأن مشروعهم الإرهابي سيتم دفنه وإحراق جميع أوراقه على عتبات ومداخل بوابة الجنوب”.

زر الذهاب إلى الأعلى