اخبار الشرعيهالإقتصاد والمالالرئيسيةتقاريرسقطرىمحلياتملفات خاصة

تزرع الخير وتبذر العطاء.. “ايادي زايد” تنهي عزلة سقطرى وتنعش الارخبيل بمشاريع حيوية

يمن الغد / تقرير – خاص

ظل أبناء جزيرة سقطرى المعزولة عن البر اليمني في المحيط الهندي يعانون بصمت من انعدام الخدمات الأساسية، فترة طويلة من الزمن حتى جاءت الذراع الانسانية لدولة الامارات؛ مؤسسة خليفة بن زايد والهلال الاحمر الإماراتي، حاملة لواء الخير والعطاء لتسجل بصمات لا تنسى في تلك البقعة المنسية، فغيرت الخدمات الإماراتية المتعددة والمتنوعية أحوال السقطريين إلى الأفضل وجعلت من المحافظة إشراقة للأمل.
وشهد الارخبيل نقلة نوعية في مختلف المجالات التنموية والصحية والتعليمية والاغاثية، والخدمية ، فكانت “ايادي زايد” خير يد امتدت لسكان واهالي سقطرى، وهنا نحاول في “يمن الغد” الإشارة إلى جزء بسيط من هذه المشاريع وهذه الواحة التي تتغنى بها سقطرى الان بعد ان عزفت عليها أيادي الخير الإماراتية.

القطاع الصحي:

أسهمت الإمارات في رفع كفاءة القطاع في الجزيرة عبر دعم وتشغيل المستشفيات والمراكز الطبية، وتوفير المعدات الطبية وسيارات الإسعاف، وإنشاء مبنى للطوارئ وتزويده بأحدث الأجهزة وغرفتين للعمليات و13 سريرا، وغرفة إنعاش طبقا للمعايير العالمية، إضافة لتوسعة مستشفى الشيخ خليفة وزيادة عدد أسرة المرضى به إلى 42 سريرا، علاوة على تجهيز 4 أسرة في قسم العناية المركزة، وإضافة وحدة غسيل كلوي تضم 5 أجهزة غسيل، وتجهيز الأشعة المقطعية بـ 16 جهازا، وإضافة تخصصات هي الأولى من نوعها في جراحة المسالك والطوارئ والقلب والكلى بالإضافة إلى عيادة متنقلة لأهالي المناطق النائية.

التعليم:

وفي قطاع التعليم وفرت الإمارات منحاً تعليمية للدراسات الجامعية حيث تم إيفاد عشرت الطلاب والطالبات من سقطرى للدراسة بمصر وكذلك العشرات للدراسة بجامعة الإمارات وذلك بالتوازي مع مشاريع تعليمية أخرى كتأهيل مدارس المحافظة وصيانتها وترميمها وبناء فصول دراسية جديدة لمختلف المراحل الدراسية فيما تم افتتاح معهد سقطرى للاستشارات والتدريب وتأهيل كافة كوادر المحافظة والهيئات الحكومية.


ورفدت الإمارات قطاع التعليم في الجزيرة بتعيين مدرسين من الخارج والتعاقد مع قرابة مئات المدرسين على مستوى الجزيرة واستقدام مدرسين من مصر في التخصصات العلمية إضافة إلى تنظيم دروس تقوية لطلاب الثانوية العامة وافتتاح مختبرات في المحافظة، وافتتاح مدرسة عطايا النموذجية وطباعة ألاف الكتب المدرسية لكافة المراحل فضلاً عن رعاية المسابقات الثقافية والعلمية للطلاب وإنشاء وتأسيس جامعة أرخبيل سقطرى وافتتاح كليتين.

قطاع الكهرباء:

يحظى قطاع الكهرباء وتوليد الطاقة في أرخبيل سقطرى بدعم إماراتي متواصل من أجل الارتقاء بمستوى خدمة الكهرباء وإنهاء الانقطاعات المتكررة التي كان يعاني منها الأهالي
حيث سارعت الإمارات عبر ذراعها الإنسانية مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية وعبر شركة ديكسم باور وتكنولوجيا المياه إلى إنجاز العديد من المشاريع في مجال الكهرباء،

بدءاً من إنشاء 5 محطات توليدية رئيسية وتحسين المنظومة الكهربائية لتأمين استمرار التيار على مدار الساعة دون انقطاع وصولاً إلى مد شبكات أرضية إلى المناطق المحرومة من خدمة الكهرباء على مدى عقود، كما تبنت مؤسسة ” خليفة الإنسانية ” تنفيذ مشروع متكامل خاص باستبدال الشبكة الهوائية المتهالكة بشبكة أرضية حديثة ومتطورة لضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي، واستمرار وصول الخدمة بصورة متميزة إلى منازل الأهالي.

مطار سقطرى:

كما أسهمت المساعدات الإماراتية في تطوير وتأهيل مطار سقطرى لتعزيز دوره في خدمة

مسار التنمية في الأرخبيل، إضافة لتسهيل التنقل من وإلى الجزيرة، وشملت عمليات التطوير إنارة مدرج المطار وصيانة السياج المحيط به بطول 9 كلم، وبناء مبنى لاستقبال المسافرين ومستودعات للخدمات الأرضيّة والطائرات الصغيرة، وإضافة صالتين لكبار الشخصيات، وصالات منفصلة لفرز وتفتيش الأمتعة.

ميناء الارخبيل:

ودعمت الإمارات جهود تأهيل وتطوير ميناء سقطرى عبر إضافة رصيف بحري بطول 90 متراً وزيادة الغاطس لعمق أربعة أمتار ونصف لإرساء السفن الكبيرة، إضافة لبناء محطات للطاقة الشمسية وتوسعة الميناء الرئيسي لاستقبال أكثر من 7 إلى 10 سفن كبيرة في آن واحد.

بناء وحدات سكنية:

سلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية الدفعة الأولى من الوحدات السكنية التي جرى بناؤها وتجهيزها في منطقة نوجد بأرخبيل سقطرى لصالح الأسر الفقيرة والمحتاجة المتضررة من الكوارث الطبيعية التي ضربت الأرخبيل خلال سنوات سابقة.
ويبلغ عدد الوحدات السكنية التي جرى تسليمها 17 وحدة جرى استكمال بنائها وتجهيزها ضمن المرحلة الأولى في حين يجري حاليا تجهيز نحو 35 وحدة سكنية أخرى ضمن المرحلة الثانية من مشروع متكامل يهدف إلى توفير سكن آمن لـ52 أسرة محتاجة وفقيرة.
وتأتي هذه الخطوة كدعم من قبل دولة الإمارات لسكان سقطرى وتحفيزهم على تأمين مساكن آمنة وتحسن مستوى الحياة المعيشية التي يمر بها أهالي الأرخبيل.

إغاثات عاجلة:

وفي الجانب الإغاثي واكبت المؤسسات الإماراتية الاحتياجات الانسانية في الارخبيل من خلال توزيع مواد إغاثية متنوعة للمتضررين من الوضع الإنساني المعقد حيث تم إغاثة منكوبيالأعاصير التي ضربت الارخبيل على فترات متفرقة وبناء وترميم البيوت المنكوبة وإنشاء 161 وحدة سكنية بمدينة زايد وعدد 21 وحدة سكنية بمنطقة “دفعرهو” ووحدات سكنية بمنطقة “زاحق” ومنطقة “ديكسم” وعدد 51 وحدة سكنية في منطقة “عرشاني” إضافة لبرنامج توزيع السلال الغذائية والمساعدات المادية على الحالات المحتاجة بكافة المناطق.

دعم المزارعين:

قدمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان حملة توزيع أكياس خاصة لتغطية عذوق النخيل على المزارعين في الأرخبيل للموسم السادس.
وصلت الكمية الموزعة إلى 14 ألف كيس، حيث استفاد منها مزارعو مناطق مدينة حديبو وضواحيها قيسو بمديرية قلنسية، وعبد الكوري، ودبنه، وديشاص، ومظفور، المعروفة بكثافة بساتين النخيل، وهدفت الحملة إلى مساعدة المزارعين على حماية إنتاجهم من التمور ومنع تساقطها، خاصة في ظل اشتداد الرياح الموسمية على الجزيرة.

دعم أمن الأرخبيل:

قدمت دولة الإمارات دعما سخيا لقوات الأمن بالارخبيل حيث منحت 80 “عربة “طقم” عسكري للواء الأول مشاه بحري، المكلف بحماية الأرخبيل واحدث هذا الدعم نقلة كبيرة للقوات المسلحة في المحافظة والرفع من مستوى جاهزيتها بمختلف المعسكرات التابعة للواء.

الأنشطة الرياضية:

عملت الإمارات على إقامة الأنشطة الرياضية عبر إعادة تأهيل الأندية الرياضية وإقامة الفعاليات والمهرجانات والمسابقات كمسابقتي الدوري والكأس على مستوى كرة القدم والكرة الشاطئية وكرة الطائرة الشاطئية، إضافة لتأهيل وتدريب إدارة اتحاد الكرة والإداريين والمدربين والحكام وإقامة مهرجان شاعر سقطرى وخريف نوجد ومارثون الكورنيش وبطولة الرجل الحديدي وسباق الهجن.

مشاريع الأسر المنتجة:

ودعمت الإمارات مشاريع الأسر المنتجة وأشرفت على تأهيل تلك الأسر والجمعيات النسائية وتوزيع ماكينات خياطة وعمل دورات للفتيات والمشاركة في المهرجانات التراثية بالإمارات والعمل على إقامة مركز الأمومة والطفولة ودعمت التنوع البيئي وتشجير الطرق ومكافحة التحطيب وأنشأت مزارع بإجمالي 31 هكتارا فضلا عن تدريب المزارعين وإنشاء مزرعة الحريم وتوفير 80 في المئة من احتياجات المحافظة الزراعية وإنشاء مشتل لإنتاج أشتال الخضار ومشتل للفاكهة لتوزيعها على المهتمين من المزارعين ودعم مزارعي النخيل باللقاحات المطلوبة وشراء منتجاتهم وتوزيع هذه التمور في الجانب الإغاثي كما تم تأسيس مسلخ للمواشي ومصنع التمور بطاقة إنتاجية 1200 طن سنوي وتقديم الدعم المادي للمشاريع الصغيرة والمتوسطة.

مجالات أخرى:

وشملت أوجه المساعدات العديد من الجوانب ذات الأبعاد الاجتماعية والدينية، حيث دعمت الإمارات مشاريع إفطار صائم على مدار السنوات الماضية كما دعمت مشاريع تأهيل بيوت الرحمن عبر صيانة المساجد في الجزيرة والإشراف على توفير مصادر الطاقة والمياه لها، وفي السياق ذاته واصلت الإمارات مساعدة المقبلين على الزواج عبر تنظيم الأعراس الجماعية التي ساهمت في تعزيز استقرار الأسر والتسهيل على الشباب المقبلين على الزواج.

زر الذهاب إلى الأعلى