محلياتمقالات

ثورة 26 سبتمبر 1962



الثورة الإنسانية التي نقلت اليمن واليمنيين من عصر إلى عصر آخر.
من عصر العنصرية والتخلف والظلام والخرافات، إلى عصر المواطنة المتساوية والعلم والنور وقيم حقوق الإنسان.
هذه الثورة كانت إنسانية بدرجة أساسية قبل أن تكون سياسية.. ثار فيها الشعب اليمني ضد عنصرية الإمامة التي استعبدتهم بالكذب على الدين واستخدام الخرافات التي تقدس العرقية وتُحقّر عامة الشعب.
وكما قال الأحرار الأوائل: يكفي هذه الثورة أنها نقلت الخلاف على الحكم من السماء إلى تنافس إنساني على الأرض. فالإمامة تدعي بأن حكم السلالة لليمنيين مسألة دينية وواجب سماوي، وعلى اليمنيين أن يكونوا أتباعا وعبيدا للسلالة يقاتلون من أجلها ويعملون ليوفروا لها الجبايات والأموال وهذا ما تفعله عصابة الحوثي اليوم والتي تعتبر الامتداد الفكري والعرقي لإمامة بيت حميد الدين ومن قبله المجرم يحيى الرسي.

زر الذهاب إلى الأعلى