أربعون يوما من العدوان البربري الغاشم على مديرية كشر: حصار مطبق، وحشد من كل محافظات اليمن، وفتوى لمن يسمونه: مفتي الديار اليمنية بضرورة قتال حجور، واستحلال أموالهم، وخطباء مساجدهم-بعضهم مرغمون- يدعون إلى الجهاد في حجور/ كشر، وضرب بكافة انواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وهجمات متكررة، وكل هجمة أشد من سابقتها، وفي جبهات ست…
ما هذا الحقد؟
ما هذا الإجرام؟
ما هذا التوحش؟
ما هذا الجنون؟
ما ذلك الغرور؟
من أي القفار أتيتم أيها القَتَلة؟
من أي طينة أنتم يا برابرة العصر؟
ألم تدركوا مدى الرفض لكم ولمشروعكم؟
اعلموا أن مقاومة أبناء حجور/ كشر استفتاء على رفض اليمنيين لكم ولمشروعكم العنصري، وطريقتكم العنيفة…
هذا الاستبسال الحجوري:
هل وصلتكم فكرته ودلالته؟
هل تتوقعون أن الناس تميل لمشروعكم أو ترحب به؟
هل ما زلتم تظنون أنكم ستحكموننا بقوة السلاح؟
صمود أبناء حجور/ كشر لا يفهمه إلا من كان له عقل، وأنتم تفتقرون لذلك؛ حيث أغوتكم انتصاراتكم الوهمية، وزحوفاتكم وغزواتكم الكاذبة طوال ما مضى، ولعبكم على المتناقضات، واستغلالكم الخلافات بين القوى الوطنية، وشراؤكم الولاءات والمواقف وكذبكم على الجميع.
حجور ترفضكم، حجة ترفضكم، ريمة ترفضكم، صعدة ترفضكم، صنعاء ترفضكم…
الحجر يرفضكم، الشجر يرفضكم، تراب اليمن الطاهر يرفضكم، الجوار يرفضكم، العالم يرفضكم
أما اليمنيون فإن رفضهم لكم فوق ما يتخيله العقل، وسيأتي اليوم الذي ندعوهم نحن المدنيين المسالمين- ندعوهم- لأن يسامحوا بعض مجرميكم- أو الأقل إجراما ودموية- فيرفضون ويتهموننا بالتواطوء وخيانة دماء الشهداء وأنات المعذبين، وصيحات الذين اكتووا بنيرانكم، وحقدكم ودمويتكم، فلا يغرنكم طول صمتهم، وصراخ بعضهم معكم؛ فقريبا ستكون اليمن كلها حجور/ كشر.
يا هؤلاء: الشوارع سئمت مناظركم المتخلفة، وغروركم النزق، وعنفكم المدمر وعنصريتكم المقيتة…
فهل تفهمون؟