“ذلحين” نعم جيش المدرسين زعلان على سقوط “نِهْم”.. ما لأبتكم علاقة يا هَمَل، ذي طلعكم لـ “رأس المنارة” هو خالد الأقرع وربعه..
شهر كامل و”القرعان” يصيحوا لجيش المدرسين: الحوثيين بيزحفوا من وسط، الحوثيين بيشقوا طريق، وهم جالسين يذاكروا المأثورات.
…
“ماهيش” مواقع الشرعية اللي سقطت، هي مواقع الشيخ خالد الأقرع وربعه اللي شلها حجر حجر، برجاله وأخوته و”أبزِياه”، وربعه، وسلمها لهم جاهزة من “صلب” إلى “رأس عيدة”.
في الأخير، كانوا أصحابه في “جبل امصخرة”، وعرفوا بزحف الحوثيين عليهم، ونزل مندوبهم إلى المنطقة السابقة، وقال لهم: نشتي تعزيزات، الحوثة بيزحفوا علينا. قالوا له: كما وصل.. لنا خبر! نزل بعد ذلك إلى عند “المقدشي”، وقال له نفس الكلام، وفي الأخير قاتلوا لاما اعطلوا ما فزع عليهم جندي.
…
15 ألف جندي، قوام الجيش المحسوب على “جبهة نهم”، اللي قاتلوا، في الأيام الأخيرة لا يتعدوا الـ 250، قُتِلَ وجرح منهم حوالي 17، وأسر الحوثيين 7 في “القتب”.
…
كان معهم في “ملح” سبعين نقطة، يفتشوا فيهن بعضاتهم البعض.. خمس سنوات وهم “يَفَصِّعُوا” في “ملح”، ما “خلوش” حتى النازحين يرجعوا، وإذا حد يشتي يدخل لازم تصريح يوقع عليه “المقدشي”، وقائد المنطقة، و”الإستاذ”، والمحافظ تقل إلا أنك با تدخل ألمانيا الشرقية في الثمانينات.
وبعدا جاء لهم “أبو هرعة” من طالع هربوا منه وعاده ما وصل.. قسما بالله أنهم انسحبوا من “ملح” قبل ما ينسحبوا أصحابنا، و”القرعان” من “امصخرة”.
وضع الحوثي خطة لإسقاط “نهم” بالكامل/ من خلال الهجوم عليها من الأطراف، وقطع خطوط الإمداد.. هكذا يبدو لي الوضع.. تسلَّل من وسط للوصول إلى “رشا” و”المعراضة” و”قرود”، وغربي “حريب”، ليقطع طريق “قرود- ملح”، ونزل من “جرشب” إلى “الكسارة” لقطع طريق “الفرضة – بران”.
…
أقسم بالله أنها مسرحية واضحة، باقي فيها حلقة مفقودة واحدة لازم أكتشفها.
…
الموضوع ترسيم حدود، من الفرضة ومطلع دولة صنعاء، ومنها وحدرا دولة مأرب، لاما يحلها الله. اِركُدُوا يا “عويلة”، ما بش “عواجل” لـ “الرفيس”، مُدْكِي في “البطحاء” تحت المكيف، ويشتي منك عاجل من الجن.
…
معركة هيلان وصرواح محسومة، وبعدها كل واحد يصلح سيارته.
…
جيش المدرسين في يوم ما با تكتشفوا أنه فخ كبير ستقع فيه الجمهورية، وآمالكم الطموحة، وسيكون هذا الفخ أشبه بالكمين السابق، الذي وقعت فيه عبر الفرقة الأولى والحرس الجمهوري وبقية الوحدات والتشكيلات الأمنية والعسكرية. كل طرف يجدول أولوياته، ونهم ليست رقماً واحداً بالنسبة للإصلاح مثلما كانت أو مثلما تعتبر عدن وشبوة حالياً بالنسبة له.
على كلٍّ، خلال خمس سنوات نحن من يدفع الثمن، نحن الذين تقع بلادنا على خطوط التماس. أنتم لا تعرفون المعاناة ولا الخسائر، مجرد متفرجين ومشجعين لا غير.
- أفكار نشرها محمد النعيمي على صفحته في الفيس بوك، بشأن الحرب في “نِهْم”، طيلة الأيام القليلة الماضية. و”النعيمي”، وهو من أبناء “نِهْم”، ناشط من ثوار 2011، قومِي التوجه، درس علوماً سياسية وإعلاماً وعلوم حاسوب، وكتب عن “نِهْم” باستقلالية عن أطراف الصراع.