كشف القيادي في مليشيا الحوثي إن مسار الأمم المتحدة أصبح متعثر ومثقلاً بما اعتبره عبأً “المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن والمصالح الدولية” ودعا إلى مسار يمني/يمني يتجاوز حتى خصوم الجماعة “الحكومة الشرعية”.
وجاء تصريح محمد البخيتي، وهو عضو المكتب السياسي لمليشيا الحوثي، عقب تصريح للمبعوث الأممي مارتن غريفيث إن الجماعة تود الانخراط في محادثات سلام برعايته، إلى جانب الحكومة اليمنية.
ويعتقد البخيتي في حديث لـ”يمن مونيتور” من صنعاء، أن اليمن ستكون أقوى قوة في المنطقة العربية “بشكل تلقائي” دون توضيح المزيد حول كيفية قدرته للوصول إلى هذا الاستنتاج.
وهاجم البخيتي الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دولياً، وقال إنها لا تملك القرار بيدها، وأن التفاوض معها مسار مليء بالصعاب. في حين أن مليشيا الحوثي لا تمتلك قرارها بيدها فهي أثبتت مراراً أن قرارها في طهران وبيروت، وفق ما يراه مراقبون سياسيون.
وفي نفس الوقت دعا البخيتي إلى حكومة وطنية من الأطراف، ضمن مرحلة انتقالية مزمنة تكون معنية بفرض سلطتها على البلاد والمحافظات والمناطق لأنها حكومة مقبولة من الجميع، وتكون مخولة باستلام السلاح من جميع الأطراف.
وقال البخيتي إنهم امتلكوا فائض قوة “بعد اجتياح صنعاء ولم يتم استخدام هذا الفائض لدعم سوريا ولبنان والعراق ومحور المقاومة (الذي تقوده إيران)، لكننا قاتلنا في اليمن ضمن المحور فالوضع في سوريا كان صعباً جداً”. في إشارة واضحة وتأكيد من البخيتي أن المتمردين الحوثيين مجرد مليشيا بيد إيران تقاتل بها في المكان المطلوب منها.
ولفت البخيتي إلى أن ” حرب التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن خفف بشكل تلقائي من الضغط الدولي والخليجي على نظام بشار الأسد- وموقع سوريا مهم في محور المقاومة أو نظام القطبية العالمي”.
وفي مطلع سبتمبر/أيلول الماضي رفضت مليشيا الحوثي حضور مشاورات جنيف، التي ترعاها الأمم المتحدة، وطالبوا بنقل جرحى وطائرة عُمانية لنقلهم وليس طائرة للأمم المتحدة، وأُعلن لاحقاً عن فشل المشاورات.