تقارير

إيران تُهرِّب أسلحة متطورة ل«حزب الله» عبر قطر

 


قالت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية، نقلاً عن مصادر استخباراتية أمريكية وغربية، إن إيران زادت في الآونة الأخيرة شحنات الأسلحة المتقدمة التي أرسلتها إلى ميليشيات «حزب الله» الإرهابية الموالية لها، ومن ضمنها مكونات تشمل أنظمة تحديد المواقع «جي بي إس»، لتحويل الصواريخ غير الموجهة إلى أخرى موجهة.


ووفقاً لموقع «العين الإخبارية»، أوضحت الشبكة الأمريكية في تقرير حصري، نقلاً عن مسؤولين، أن طائرة شحن إيرانية وصلت لبنان قبل ثلاثة أيام، تابعة لشركة طيران «فارس إير قشم»، وقد غادرت طهران عند الساعة 9:33 صباح يوم الثلاثاء الماضي، إلى وجهة غير معلومة، قبل أن تحط في العاصمة السورية دمشق، لتتوجه بعدها إلى بيروت، حيث وصلت في حدود الساعة 2:00 ظهراً.


وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، توجهت الطائرة من بيروت إلى الدوحة في قطر، حيث وصلت بعد منتصف الليل، لتعود منها بعد ذلك إلى العاصمة الإيرانية عند حدود الساعة 6:31 مساء.


وقالت مصادر استخباراتية غربية ل«فوكس نيوز»، إن طائرة الشحن الإيرانية كانت تحمل مكونات أسلحة، بما في ذلك أجهزة لتحديد المواقع «جي بي إس» لإنتاج صواريخ موجهة في المصانع الإيرانية الموجودة داخل الأراضي اللبنانية.


وتابع تقرير الشبكة الأمريكية، أن وكالات الاستخبارات في الولايات المتحدة و«إسرائيل»، وكذلك عدد من وكالات الاستخبارات الغربية، قدمت أدلة على أن إيران قامت بتشغيل مصانع سلاح مشابهة في سوريا واليمن، فضلاً عن لبنان.


وقالت المصادر الغربية ل«فوكس نيوز»، إن مكونات الأسلحة التي حملتها الطائرة الإيرانية المذكورة، كانت موجهة إلى 3 مواقع سرية ل«حزب الله»، بالقرب من مطار بيروت، لاستهداف «إسرائيل» مستقبلاً.


وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، الشهر الماضي، عرض رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو، صوراً لما قال إنه ثلاثة «مواقع سرية» تابعة ل«حزب الله» قرب مطار بيروت الدولي، وهي مواقع يتم فيها تجميع مكونات نظام تحديد المواقع العالمي من طهران.


وتصنف وزارة الخارجية الأمريكية «حزب الله» منظمة إرهابية منذ 1997، حيث قامت هذه الميليشيات الإرهابية المدعومة إيرانياً، بتنفيذ عملية تفجير السفارة الأمريكية في بيروت، التي أدت إلى مقتل أكثر من 50 شخصاً، واستهداف ثكنات البحرية الأمريكية في العاصمة اللبنانية بعد ذلك بستة أشهر، والتي أدت لمقتل 241 من قوات حفظ السلام من الجنسيتين الأمريكية والفرنسية في 1983.


وتشير «فوكس نيوز» في تقريرها، إلى أن شركة «فارس إير قشم» الإيرانية تلاحقها اتهامات منذ وقت طويل، بنقل الأسلحة لصالح ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس، بقيادة الإرهابي قاسم سليماني.


وفي العام الماضي، فرضت إدارة ترامب عقوبات على قوات الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس.


وتوقفت شركة الخطوط الجوية الإيرانية عن العمل في عام 2013، لكنها استأنفت أعمالها مع تغيير الإدارة في مارس/آذار عام 2017.


ومن بين مسؤولي الإدارة الجديدة، ثلاثة من القادة الحاليين في الحرس الثوري وهم: علي ناغي غول بارستا، وحميد رضا بهلفاني، وغلام رضا قاسمي.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى