كشف رئيس الحكومة الجديد معين عبدالملك اليوم الأربعاء، عن طبيعة زيارته لمحافظة المهرة التي وصلها قبل ساعات من الآن.
وقال عبدالملك في تغريدة على صفحته بموقع التدوينات المصغر “تويتر”: أنه بناءً على توجيهات فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية وصلت اليوم مع عدد من الوزراء إلى محافظة المهرة للوقوف على الآثار التي خلفها إعصار لبان، والعمل من الميدان جنباً إلى جنب مع السلطة المحلية.
وأضاف: لن تكون زيارة بروتوكولية بقدر ما ستكون زيارة عملية من الميدان وتدشين مرحلة التعافي
وكان رئيس الحكومة قد وصل إلى مدينة الغيضة مركز محافظة المهرة (شرقي البلاد)، قادماً من العاصمة السعودية الرياض، في أول زيارة له إلى اليمن منذ تعيينه خلفاً لسلفه أحمد بن دغر الاثنين قبل الماضي.
ووفق مصدر حكومي أفاد فإن عدداً من الوزراء يرافقون عبدالملك، وهم وزراء الكهرباء عبدالله الأكوع، والثروة السمكية فهد كفاين، والمياه عزي شريم، والاتصالات لطفي باشريف، بالإضافة إلى وكيل وزارة الصحة جلال باعوضة ووكيل محافظة المهرة مختار عويضة.
وكان في استقبال رئيس الوزراء والوفد المرافق له في مطار الغيضة، محافظ المحافظة راجح سعيد باكريت، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية وأعضاء السلطة المحلية في المحافظة.
وقال المصدر إن زيارة عبدالملك للمهرة تأتي للاطلاع على الأوضاع في المحافظة، وحجم الأضرار التي خلفتها العاصفة الإعصارية «لبان»، التي ضربت أجزاء واسعة من المديريات الأسبوع الماضي.
وكان مصدر حكومي أفاد بأن معظم الوزراء في الحكومة قد يرافقون عبدالملك في زيارته للمهرة، في زيارة قد تستغرق أيام، وستعقد الحكومة اجتماعاً لها في المهرة على ضوء الزيارة، لكن ذلك لم يحدث.
ولا يعرف على وجه الدقة كم مدة الزيارة لرئيس الوزراء الجديد.
وقال المصدر إن رئيس الحكومة سيتوجه إلى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد)، وسيلتقي هناك بالسفير السعودي محمد آل جابر بالإضافة إلى مسؤول إماراتي رفيع لبحث عدد من القضايا والملفات.
ودأب المسؤولون اليمنيون من الرئيس عبدربه منصور هادي إلى وكلاء الوزارات، على الإقامة خارج البلاد بشكل مستمر منذ اندلاع الحرب مطلع العام 2015، واقتصرت زيارتهم إلى عدن في زيارات قليلة وقصيرة.
وتسيطر الحكومة على مدينة عدن منذ يوليو 2015، لكن حتى اليوم لم تستقر فيها.