أسرة يمنية تناشد الرئيس والحكومة متابعة قضية نجلها المحتجز في العراق
ناشدت أسرة المواطن اليمني عبده عثمان خالد الشجري المسجون في العراق ناشدت رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك ووزير الخارجية الإستاذ خالد اليماني ووزير حقوق الإنسان الدكتور محمد عسكر بالتدخل لدى السلطات العراقية للإفراج عن ابنها المسجون في العراق منذ ثمانية أعوام .
وقالت الأسرة في نص مناشدتها “إن موضوع السجين عبده عثمان خالد سعيد الشجري من أهالي حورة غنيه م/ الازارق م / الضالع .. كان مغترباً في المملكة العربية السعودية منذ العام 2010 ، ونتيجة الظروف وعدم حصوله على عمل يؤمّن تحسين الحالة المعيشية له ولأسرته في اليمن أضطر للإنتقال إلى العراق للبحث عن عمل يعيش منه، وقد تم إلقاء القبض عليه من قبل الشرطة العراقية وإيداعه في سجن البصرة المركزي وقد تمت محاكمته وحُكِم عليه بنص المادة 10 جوازات في القانون العراقي لدخوله العراق بطريقة غير شرعية في عام 2012 بالسجن لمدة عامين ، وقد قضى مدة السجن وانتهت مدة سجنه المنصوص عليها في الحكم القضائي ولم يتم الإفراج عنه أو ترحيله”.
وأضافت “المذكور لم تعلم أسرته بمكان سجنه إلا بعد خمس سنوات من سجنه عندما وصلتهم مذكرة من الصليب الأحمر الدولي تفيد بمكان سجنه، وقد تواصل المحامي جمال الحويج بالقائم بأعمال السفارة اليمنية في العراق وتمت إفادته بأن المذكور مسجون في سجن البصرة المركزي وقد تم تحرير مذكرة من السفارة اليمنية في العراق إلى وزارة الخارجية اليمنية وتم تسليم المذكرة إلى مكتب الخارجية في عدن مرفق معها مذكرة من محافظ محافظة الضالع وكذلك تم تحرير مذكرة من السفارة اليمنية في العراق إلى وزارة الخارجية العراقية.. ولهذا نناشدكم التدخل السريع والتوجيه إلى الجهات المختصة بالإفراج عن المذكور ومساعدته على العودة إلى اليمن ومتابعة جهات الإختصاص بذلك، حيث والمذكور من أسرة فقيرة ومعدمة ووالده مصاب بحالة نفسية لأنه ابنه الوحيد وابنه الآخر قد أستشهد في الحرب الأخيرة”.
وناشدت أسرة السجين كل المنظمات الدولية والمحلية المطالبة بالإفراج عن المذكور وترحيله إلى اليمن.













