محليات

الحوثي يفقد صوابه فهل فعلا خسر سياسياً وعسكرياً؟ ولماذا هذا الرد الهستيري بالحديدة؟

 


بعد أن تعرضت جبهاته العسكرية لضربات موجعة طيلة الساعات الماضية، بدت قيادات الحوثي الميدانية في الحديدة في حالة ارتباك.


وقالت مصادر ميدانية” إنه وبعد يومين من رفض ممثلي جماعة الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، اللقاء بالجانب الحكومي في اللجنة المشتركة بقيادة الجنرال الأممي باتريك كاميرت، يمنعون اليوم من الصباح اللقاء بين باتريك واللجنة الحكومية”.


وكانت لقاءات اللجنة الحكومية والمقرر الأممي للجنة الانتشار واصلت اجتماعاتها بدون مشاركة الحوثيين، على مدار اليومين الماضيين، غير أن الحوثيين رفضوا أمس فتح الطريق بين اللجنة وباتريك”.


وتأتي هذه الإجراءات بعد يوم من قرار مجلس الأمن الدولي تعزيز اللجنة الأممية ببعثة مكونة من 75 مراقباً دولياً لمدة ستة أشهر أولى، في سياق تنفيذ اتفاقية السويد الخاص بمدينة الحديدة ويشمل وقف إطلاق النار وتسليم موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى وإعادة انتشار القوات.


وقرر المجلس أن تضطلع البعثة، من أجل دعم الطرفين في تنفيذ التزاماتهما، بولاية تشمل قيادة ودعم عمل لجنة تنسيق إعادة الانتشار، بمساعدة أمانة تتألف من موظفين من الأمم المتحدة، للإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات وعمليات نزع الألغام في المحافظة.


كما ستعمل بعثة الأمم المتحدة مع الطرفين حتى تكفل قوات الأمن المحلية أمن مدينة الحديدة والموانئ، وفقاً للقانون اليمني. وستيسر وتنسق الدعم المقدم من الأمم المتحدة لمساعدة الطرفين على التنفيذ الكامل لاتفاق الحديدة.


وطلب قرار المجلس من الأمين العام نشر البعثة بسرعة، ودعا طرفي اتفاق الحديدة إلى دعم الأمم المتحدة بسبل منها كفالة سلامة وأمن أفراد البعثة، وانتقال أفرادها ونقل معداتها ومؤنها وإمداداتها الأساسية إلى اليمن.


وعاشت الجبهات في الحديدة ليلة ساخنة أمس بعد ساعات على صدور قرار مجلس الأمن رقم 2452 انتهت كلها بتلاشي حشود الحوثي من المسلحين والسلاح تحت ضربات القوات المشتركة التي تصدت لها في كل من الدريهمي ومدينة الحديدة.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى