منظمات حقوقية دولية: الإمارات تتصدى لثلاثي الشر “قطر وتركيا وإيران” وعلى العالم التضامن معها

 


لقيت وثيقة الأخوّة الإنسانية الموقّعة بين البابا فرنسيس، رئيس الكنيسة الكاثوليكية، وأحمد محمد أحمد الطيب، الإمام الأكبر للأزهر، في دولة الإمارات العربية المتحدة، ترحيبا كبيرا من منظمات حقوق الإنسان العربية والعالمية، وعلى رأسها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في المملكة المتحدة وأوروبا، والمنظمة الإفريقية لتراث حقوق الإنسان والرابطة الخليجية للحريات والحقوق.


وقالت المنظمات “إن وثيقة الأخوة الإنسانية لنشر السلام والمحبة بين جميع المجتمعات، تدعو إلى خلق أجواء الأخوة والصداقة بين جميع الناس في العالم أن يكون السلام والتنمية، بما في ذلك التقدم العلمي والتقني وإنهاء الأزمات بين الشعوب، مثل الفقر والحروب نتيجة لسباق التسلح والظلم الاجتماعي والفساد وعدم المساواة والتدهور الاجتماعي والأخلاقي، ورفض صعود الإرهاب والعنصرية والتطرف”.


وأشارت المنظمات إلى أن هناك دولاً في المنطقة، مثل إيران وقطر وتركيا تدعم التطرف والإرهاب والعنف في سوريا وليبيا والعراق واليمن والبحرين وفلسطين والأحواز وأجزاء كثيرة من الشرق الأوسط وإفريقيا، موضحة أن هذه الدول تهدف إلى تعزيز المنظمات المتطرفة في المجتمعات وتشجيع العنف والكراهية الدينية والوطنية والإقليمية في الدول العربية والإفريقية.


وأوضحت أن أنشطة هذه الدول (إيران وتركيا وقطر) تختلف تمامًا عن وثيقة الأخوة الإنسانية التي تدعو إلى الحب والسلام بين جميع المجتمعات في العالم. إيران تنفذ، تقتل، تعذب وترسل ميليشيات إرهابية لقتل الناس على أساس قومي وديني، وتمول تركيا وقطر الإرهاب لقتل الناس على أساس مذهبي وسياسي.


وناشدت المنظمات الثلاث المجتمع الدولي لمواجهة مشروع إيران وتركيا وقطر المسؤول والممول للإرهاب والعنف.


كما تدعو المنظمات الثلاث إلى وضع حد للتطرف والإرهاب والعنف والاضطهاد ضد الشعوب والمجتمعات التي تمولها الدول الثلاث (إيران وتركيا وقطر)، وكذلك تطالب بتعزيز وثيقة الأخوة الإنسانية بين المجتمعات.


 


 

Exit mobile version