بعد تعمد الإهمال ومنع الكثير من حملات التطعيم.. الأوبئة تلتهم مناطق سيطرة مليشيا الحوثي
أعلنت مليشيا الحوثي ، يوم الاثنين، أن أنفلونزا الخنازير أصبح “جائحة” في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، في وقت يستمر قادة الجماعة بنشر الإشاعات التي تدعو لرفض اللقاحات ضد “الأوبئة”.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين يوسف الحاضري، إن “أنفلونزا الخنازير بعد دخولها إلى اليمن وانتشارها أصبحت جائحة تهدد الكثير من الناس.
ولفت الحاضري إلى أن عدد الوفيات بأنفلونزا الخنازير بلغت 132 وفاة خلال يناير/كانون الثاني الماضي تأتي صنعاء ثم عمران ثم محافظة إب كمحافظات الأولى لهذه الوفيات.
وتتزامن تصريحات الصحة مع إطلاق حملة تحصين شاملة من قبل منظمتي الصحة العالمية واليونيسف ضد “الحصبة” و”الحصبة الألمانية” التي تواجه تهديدات حقيقية بسبب رفض أسر يمنية تلقيح أطفالهم في ثالث أيام الحملة وتصديقهم للشائعات التي يبثها الحوثيون.
ورداً على شائعات التي يبثها الحوثيون أن “اللقاحات” من الولايات المتحدة وتسعى لإنهاء النسل في البلاد وأن اللقاحات مؤامرة “أمريكية”! قال الحاضري: اللقاحات لم تأتينا من أمريكا بل من دول أوروبية ومن الهند ويتم تصنيعها وفقاً لمعايير دقيقة تضمن سلامتها.. وبإشراف وفحص ورقابة منظمة الصحة العالمية.
وفي السياق أكدت مصادر مطلعة لـ “يمن الغد” أن قيادة مليشيا الحوثي تتعمد إهمال الوضع الصحي في مناطق سيطرتها بهدف استثمر انهيار الوضع الصحي واستجلاب الدعم المالي لتسخيره لما تسميه مجهودها الحربي، بدلاً عن مواجهة الوضع الصحي الخطير..
وأشارت المصادر أن قيادة المليشيا تتناقل فيما بينها، أن تزايد عدد الوفيات بسبب تدهور الوضع الصحي في مناطق سيطرة الحوثي، يمثل ورقة ضغط يمكن استغلالها ضد التحالف العربي، أمام المجتمع الدولي بأن الحصر والحرب ضدهم هي السبب في تسارع انتشار الأوبئة وتزايد عدد الوفيات، في حين أن المليشيا سبق لها وأن منعت الكثير من حملات التطعيم للأطفال مما زاد في تفاقم الوضع في مناطق سيطرتها.
وذكرت المصادر أن مليشيا الحوثي سبق وأن قامت بنهب مبالغ خاصة بدعم عدد من البرامج الصحية من حسابات تلك البرامج في البنوك وسخرتها لعملياتها العسكرية ما تسبب في انتشار تلك الأوبئة، خاصة بعد أن سخرت المليشيا كل إمكانيات المنشآت الصحية والمنظمات الخاصة بصحة المواطن لمليشياتها ولأهداف لا تتعلق بالوضع الصحي، مستشهداً بتسخير سيارات وحافلات عدد من المنظمات والبرامج الصحية في نقل المقاتلين إلى الجبهات وكذا بالتنقل بها في الجبهات وخطوط المواجهات مستغلة عدم استهداف قوات الشرعية والتحالف لعربات الإسعاف والتطبيب..










