قتلى وجرحى في مواجهات بين عصابتين بتعز
قُتل جنديان ومدني ثالث وأُصيب أربعة أشخاص آخرين نتيجة مواجهات مسلحة بين عصابتين مسلحتين، ظهر اليوم الاثنين، وسط مدينة تعز (جنوب غربي اليمن)، ويأتي الحادث بعد يوم واحد من وصول محافظ تعز الجديد إلى المدينة.
وقال مصدر عسكري إن مسلحين يقودهم شقيق يوسف الحياني -وهو قيادي في المؤتمر “ومفصّع”-اعترضوا سيارة (طقم) تقل جنوداً موالين لنجل مدير الأمن السياسي في تعز العميد عبدالواحد سرحان، هشام سرحان، في جولة سنان بمنطقة عصيفرة.
وأضاف إن مسلحي الحياني أطلقوا وابل من النيران على السيارة، مما أدى إلى مقتل المقدم عبدالله مقبل هزاع المخلافي، ومرافقه الجندي محمد منير، الموالين لسرحان، الذي يوصف بأنه ضابط “مفصّع”.
ووفق المصدر فإن المتهمين بقتل المقدم عبدالله مقبل ومرافقه بحسب المعلومات الأولية، هم علاء الهاجسي ووسيان محمد الأديمي ووهيب حزام ومحمد المقطري وكمال يوسف الحيانى.
لكن الحادث لم ينته إلى ذلك، بل هاجم مسلحون بقيادة سرحان المسلحين الذين يقودهم شقيق يوسف الحياني، في شارع جمال وسط المدينة، القريب من مقر المحافظ نبيل شمسان، ودارت مواجهات مسلحة بين الطرفين.
وأسفرت المواجهات عن مقتل مدني يُدعى توفيق الشرعبي، وسقوط أربعة آخرين لم تتضح هويتهم حتى اللحظة، منهم اثنين أُصيبا بصورة بالغة واحد منهم أُصيب بالشلل، والثاني أُدخل إلى العناية المركزة.
وانتهت المواجهات بانسحاب “المفصّع” شقيق الحياني ومرافقيه، لكن الوضع ما يزال متوتراً في شارع جمال حتى اللحظة.
في السياق، هاجم المسلحون بقيادة هشام سرحان، وهو أيضاً ابن شقيق قائد اللواء 22 ميكا العميد صادق سرحان “المحسوب على الإصلاح”، منزل عارف جامل وكيل محافظة تعز، ورئيس فرع المؤتمر في المحافظة في حي المسبح.
وجاء الهجوم على منزل جامل، لكون يوسف الحياني محسوباً على عارف جامل.
ووفق المصدر فإن هجوم هشام سرحان على المنزل لم يسفر عن سقوط أي ضحايا، حيث إن جامل يتواجد في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة (جنوبي البلاد).










