الظلام يتسلل إلى مأرب عبر ثقوب الفساد والإهمال
عاشت مدينة مأرب، وسط اليمن، اليومين الماضية ساعات طويلة من الظلام الذي خيم على أنحاء واسعة من المدينة.
واشتكى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن الإطفاء استمر في بعض الأحياء ما يزيد عن 20 ساعة، بعد أن شهدت المدينة استقراراً ملحوظاً في تقديم خدمة الكهرباء خلال الفترة الماضية.
وفي توضيح رسمي قال مدير الكهرباء في المحافظة عبدالهادي جابر الشبواني “إن الإنطفاء الحاصل هذه اليومين في مركز المحافظة والمديريات سببه عدم وجود الوقود الكافي لتشغيل محطات توليد الطاقة في المحافظة”.
وأضاف الشبواني معللاً نقص الوقود بالقول “وذلك بسبب عدم تحميل الكميات الكافيه لتشغيل محطات الكهرباء من مصافي صافر نظراً لوجود خلل فني في المصفاة مما أدى إلى ضعف في الإنتاج”.
الصحفي علي عويضة وهو صحفي من مارب ومهتم بقضايا النفط شكك في صحة الرواية الرسمية وقال إن “مصادر خاصة في شركة صافر لإنتاج النفط” نفت وجود أي مشكلة في الإنتاج، مضيفاً أنه “تم أمس إنتاج الكمية المعتادة”.
وجدد عويضة مطالبته شركة النفط في مأرب بنشر كشف تحميل الديزل للأيام الثلاثة الماضية حتى يعرف المواطن أين تذهب هذه الكميات.
وفي حديثه للمصدر أونلاين قال عويضة إن المشكلة تكمن في تلاعب المسؤولين عن النفط بالكميات المخصصة للكهرباء وصرفها لقطاعات وجهات أخرى يحصلون من خلالها على مكاسب أكبر، غير مكترثين للمعاناة التي تلحق بالمواطنين جراء انقطاع الكهرباء خاصة مع دخول موسم الحر.
وحمل عويضة السلطة المحلية بالمحافظة المسؤولية لضعف رقابتها على قطاع المشتقات النفطية.










