“هيومن رايتس” تؤكد مسؤلية الحوثيين عن انفجار سعوان الذي أودى بحياة 15 طالبة و”رضية المتوكل” تهربت من توصيف المواد بالمتفجرة

 


أكدت منظمة هيومن رايتس ووتش أن انفجار سعوان الذي أودى بحياة أكثر من 15 طالبة ناتج عن اشتعال النيران في محتويات مستودع تابع لمليشيا الحوثي ما أدى إلى حدوث الإنفجار.


وقالت المنظمة في تقرير أصدرته بالاشتراك مع منظمة مواطنة إن المنظمتين لم تتمكنا من تحديد محتويات المستودع الذي انفجر في 7 إبريل 2019، “ولكن المعلومات المتاحة تبيّن أنها قابلة للاشتعال والانفجار، مما يشكل خطراً متوقعاً على المدنيين الذين يقطنون المنطقة ويرتادون المدارس فيها” التقرير.


وكانت منظمة سام لحقوق الإنسان (مقرها جنيف) أكدت في تقرير أصدرته أمس الأول حول انفجار سعوان انه وبحسب تقييم خبير عسكري عمل في مجال التصنيع العسكري في القوات المسلحة اليمنية “يعتقد أن الانفجار لم يكن بفعل صاروخ جوي أو ضرب طيران بل نتيجة فعل داخلي من الورشة نفسها، وأن مدى الضرار الذي خلفه الانفجار، والذي وصل إلى مسافة 5 كيلو، ناتج عن مواد شديدة الانفجار؛ ربما كانت تستخدم لتصنيع رؤوس صاروخية تستخدم في العمليات العسكرية”.


إلا أن هيومن رايتس وشريكتها المحلية “مواطنة”، التي تديرها الناشطة “رضية المتوكل” اعتمدتا توصيفاً مخففاً لمحتويات المستودع والتي أسمتها “مواد متطايرة” ولم تسميها بحقيقتها “مواد شديدة الانفجار” تم تخزينها في مستودع بالقرب من منازل سكنية ومدارس، اشتعلت فيه النيران وانفجر في العاصمة اليمنية صنعاء، في 7 أبريل/نيسان 2019، مما تسبب بمقتل 15 طفلاً على الأقل.


وأضاف تقرير هيومن رايتس “وفي الظهيرة التي أعقبت الانفجار، قال شهود عيان إن العشرات من قوات الأمن التي تتبع الحوثيين وصلوا إلى موقع الانفجار في حي سعوان السكني، وباشروا إطلاق رصاصات تحذيرية في الهواء، كما أقدمت على ضرب واحتجاز عدد من الأشخاص الذين كانوا يحاولون تصوير المستودع. ولعدة أيام تلت الانفجار، نقلت قوات الجماعة بواسطة شاحنات كميات كبيرة من مواد غير معروفة من داخل الموقع. كما منعت باحثي حقوق الإنسان من الوصول إلى المنطقة حتى 11 أبريل/نيسان”.


وقال التقرير الذي نشر اليوم الخميس إنه “وبناءً على مقابلات الشهود ومقاطع الفيديو وصور الأقمار الصناعية، توصلت مواطنة وهيومن رايتس ووتش إلى أن نيران اشتعلت بمحتويات المستودع الأمر الذي أدى إلى حدوث الانفجار. ولم تتمكن المنظمتان من تحديد محتويات المستودع، ولكن المعلومات المتاحة تبيّن أنها قابلة للاشتعال والانفجار، مما يشكل خطراً متوقعاً على المدنيين الذين يقطنون المنطقة ويرتادون المدارس فيها”.


 

Exit mobile version