بعد الانتشار الأحادي.. الأمم المتحدة تنقل فريقاً حوثياً إلى عمّان لإعادة خطة الحياد الاقتصادي والبنك المركزي للمليشيا

 


غادر فريق اقتصادي يضم محمد السياني المعين من مليشيا الانقلاب الحوثية في منصب رئيس البنك المركزي اليمني، العاصمة صنعاء إلى العاصمة الأردنية عمان للمشاركة في اجتماعات ترعاها الأمم المتحدة.


وأفاد مصدر ملاحي في مطار صنعاء الدولي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، اليوم الأحد أن السياني وآخرين ضمن فريق اقتصادي غادروا على متن طائرة خاصة إلى عمان، بعد تدخل المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفيث، للحصول على موافقة من التحالف لإقلاع الطائرة التي تقلهم”.


ونقلت وكالة “سبوتنيك” فيما قال مصدر سياسي في صنعاء إن الأمم المتحدة سترعى مباحثات في عمّان بين وفدي مليشيا الحوثي والحكومة الشرعية، تناقش الوضع الاقتصادي وسبل تحييد الاقتصاد اليمني عن الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات. وتأتي هذه الخطوة بعد أن تمكنت مليشيا الحوثي من تنفيذ خطة إعادة الانتشار والانسحاب من جانب واحد بعيداً عن اتفاق السويد وعلم الحكومة الشرعية و بمباركة بريطانية وأممية..


وبالحديث عن تحييد الاقتصاد اليمني الصراع يتذكر المتابعين ما سمي بعد اندلاع الحرب مباشرة في 2015م خطة “الحياد الاقتصادي”، التي وصفها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيد بن دغر بـ “خديعة الحياد الاقتصادي السمجة” التي أعطت مليشيا الانقلاب الحوثي في نهب المركزي اليمني والاحتياطي النقدي من العملات الأجنبية المقدر ب “6” مليار دولار حينها ونهب كل أموال مرتبات الضمان الاجتماعي وغير من أموال الدولة التي كانت مودعة في البنك المركزي والبنوك الحكومية والمختلطة. وتسعى الأمم المتحدة إلى نقل عدد من مهام البنك المركزي بعدن إلى البنك في صنعاء تحت سلطة الانقلاب بذريعة إنهاء انقسام البنك المركزي.


 

Exit mobile version