الضالع.. من قتل المصلين في “مثعد”.. رواية حوثية من نافذة روسية؟!
طرح استهداف المصلين بمسجد مثعد بمديرية الأزارق بالضالع أثناء صلاة الجمعة أمس، الكثير من التساؤلات لدى المراقبين حول المنحنى الذي تسير إليه الأوضاع في اليمن خلال الفترة القادمة.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية اليوم السبت، عن شخص اسمه عبد العزيز قاسم، ووصفته بالسياسي الجنوبي قوله: إن “عملية استهداف المصلين بمسجد الأزارق بالضالع تقف ورائها جماعات متطرفة موالية لحكومة الشرعية والتحالف”.
وأشار السياسي الجنوبي إلى أن “المسلحين الذين قاموا بتنفيذ العملية كانوا يرتدون الزي العسكري لحكومة الشرعية، وأنهم أقدموا على التنفيذ بدوافع عقائدية ظنا منهم أن هؤلاء المصلين تابعين للحوثيين، وهو أمر متطرف وليس واقعيا”.
وأضاف قاسم “من الأسباب التي دفعت تلك الجماعة المتطرفة إلى القيام بتلك العملية الانتقامية هو مخالفة تلك المنطقة الواقعة تحت سيطرة التحالف بالأزارق بعدم الإفطار يوم 30 رمضان وفقا لرؤية السعودية والتي تبعتها حكومة الشرعية، وقاموا بإكمال صيام رمضان 30 يوما كما حدث بالشمال اليمني وأفطروا يوم الأربعاء وليس الثلاثاء”.
وأكد السياسي الجنوبي، على أن “حكومة الشرعية برهنت بأن لها يد أو شريكة في الجريمة نتيجة تقاعسها عن اتخاذ أي إجراء تجاه هؤلاء المجرمين وتقديمهم للعدالة رغم معرفتها بهم، الأمر الذي يعني موافقتها الضمنية على ما حدث، وأنها تريد إغلاق الملف خوفا من الإدانات الدولية لتلك الجماعات التابعة لهم”.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين على متن طقم — دون لوحة — أطلقوا النار على المصلين أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة في منطقة الأزارق غرب محافظة الضالع، ما أسفر عن مقتل ستة وإصابة أشخاص آخرين بجراح مختلفة.
وأضافت المصادر أن “المسلحين لم يكتفوا بارتكاب جريمتهم بكل برود وإراقة الدماء البريئة داخل المسجد أثناء صلاة الجمعة، بل قاموا باختطاف ثلاثة مواطنين واقتادوهم إلى جهة مجهولة”.
تجدر الإشارة إلى أن مصادر محلية بمنطقة الأزارق كانت قد أكدت أن منفذي هذه الجريمة هم عناصر متطرفون، وارتكبوا جريمتهم بحجة أن هذه المنطقة غالبية سكانها ينتمون لمن يسمون أنفسهم هاشميين الذين يدعي الحوثي أنه يمثلهم.. وأكدت أن المنفذين لا صلة لهم البتة بأي قوات حكومية.










