انطلاق حملة أمنية في الضالع لضبط مرتكبي مجزرة مسجد “مثعد”
انطلقت حملة أمنية اليوم الأحد بمحافظة الضالع بتوجيه من السلطات المحلية، للقبض على مرتكبي المجزرة التي استهدفت مصلين في مسجد “مثعد الازارق” يوم أمس الأول، ما أدى إلى مقتل 6 مواطنين وإصابة آخرين.
ولاقت هذه الجريمة استنكارا شعبيا واسعا، واعتبروها مؤشراً خطيراً على تصاعد حدة التطرف واستهداف المدنيين والمصلين في بيوت الله.
وبحسب مصادر محلية، فقد جرى لقاء جمع مشايخ ووجهاء منطقة الأزارق مع محافظ الضالع اللواء الركن علي مقبل صالح، وأمهلوا أجهزة الأمن في المحافظة 48 ساعة للقبض على أفراد الخلية وتقديمهم للمحاكمة.
وقالت المصادر إن الوفد القبلي الذي ينتمي إلى بلاد الأحمدي في الأزارق وصل إلى منطقة الجريمة “لتدارس الموقف واتخاذ الموقف المناسب تجاهه، حسب تعبيرها.
وضم الاجتماع مدراء العموم وقادة الأحزاب والخطباء والدعاة والمشايخ والوجهاء بالضالع، وأقر تكليف الأجهزة الأمنية للقبض على الجناة والاتفاق على إحالة الملف للنيابة لاستكمال التحقيقات وتشكيل محكمة مستعجلة للبت في القضية.
وقتل 6 أشخاص وجرح آخرون في إطلاق نار على مصلين داخل مسجد قرية مثعد في مديرية الأزارق وقت صلاة الجمعة، من قبل مسلحين في واقعة لا تزال ملابساتها غامضة.
وقالت مصادر محلية إن مسلحين على متن طقم — دون لوحة — أطلقوا النار على المصلين أثناء تأديتهم لصلاة الجمعة في منطقة الأزارق غرب محافظة الضالع، ما أسفر عن مقتل ستة وإصابة أشخاص آخرين بجراح مختلفة.










