تعرف على الأسباب الحقيقة التي دفعت اليماني للاستقالة وما علاقة الرئيس ونائبه والراحل صالح “موسع”؟!
ذكر موقع قناة “العربية” أن وزير الخارجية خالد اليماني استقال من منصبه اليوم الاثنين، بحسب ما أفاد مراسل القناة السعودية في نيويورك.
وفي سياق متصل ذكرت مصادر مطلعة لـ “اليمن الغد” أن هناك عدة ملفات تتعلق بوزارة الخارجية اليمنية كانت محل خلاف بين الرئيس هادي ونائبه من جهة ووزير الخارجية من جهة ثانية..
وأشارت المصادر لـ “يمن الغد” أن تباين موقف الرئيس حول المبعوث الأممي الخاص لليمن، مارتن غريفيث، مع موقف وزير الخارجية كان واحد من أهم الأسباب التي دفعت اليماني للاستقالة..
وأفادت المصادر أن من بين الملفات التي دفعت اليماني للاستقالة، عرقلة الرئيس ونائبه لإجراء حركة تغيير واسعة في السلك الدبلوماسي، التي سعى من خلالها خالد اليماني لتصحيح وضع عدد من السفارات اليمنية من خلال تعيين أشخاص من كواد وزارة الخارجية في العمل الدبلوماسي والقنصلي، لتفعيل أداء السفارات اليمنية في الخارج، وإبعاد كل الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالعمل الدبلوماسي الذين تم تعيينهم وفق محصصات حزبية أو وفق صلة قرابة ووساطة ومحسوبية خاصة في دول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية. إلاّ أن توجهات اليماني اصطدمت برفض من الرئيس هادي نفسه ونائبه علي محسن اللذين فضلا إبقاء العمل الدبلوماسي على حاله وإخضاع المناصب الدبلوماسية للمحاصصة الحزبية والوساطة والمحسوبية، بذريعة أن غالبية كوادر وزارة الخارجية يدينون بالولاء للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح أو الحوثي.
وأكدت المصادر أن اليماني عمل منذ أكثر من خمسة أشهر على تقديم أكثر من مقترح للرئيس هادي ونائبه لإجراء تغييرات في السفارات إلاّ أن جميعها أهملت أو تم رفضها دون طرح أي بدائل أو مناقشتها لتعديلها.










