محليات

هل استقال اليماني قبل إقالته وما دور مراسل “العربية” في نيويورك؟!

 


قدم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، يوم أمس الأحد، استقالته لرئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بعد تصاعد الخلافات بين الطرفين.


ونقلت مصادر صحفية عن مصدر وصفته بالمطلع إن الوزير خالد اليماني سرب خبر استقالته إلى صديقه مراسل قناة العربية السعودية في نيويورك طلال الحاج، وطلب منه نشر الخبر.


بدوره، قام طلال الحاج بنشر الخبر في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، بالإضافة لنشره في موقعي قناتي العربية والحدث دون تقديم تفاصيل عن سبب الاستقالة.


ونقلت المصادر الصحفية عن مصادر دبلوماسية قالت إن علاقة الوزير المستقيل خالد اليماني تدهورت مع الرئاسة بسبب تفاقم تدهور أداء الدبلوماسية اليمنية، واختلاف في الموقف بين الوزير والرئاسة حول إدارة ملف مفاوضات السلام وتماهي الأخير مع المبعوث الأممي فيما يتعلق بتنفيذ اتفاق ستوكهولم.


وذهبت المصادر إلى تفسير موقف الوزير بأنه استباق لقرار تغييره الذي كان قيد الدراسة.


وكانت مصادر مطلعة قد ذكرت لـ “اليمن الغد” أن هناك عدة ملفات تتعلق بوزارة الخارجية اليمنية كانت محل خلاف بين الرئيس هادي ونائبه من جهة ووزير الخارجية من جهة ثانية..


وأشارت المصادر لـ “يمن الغد” أن تباين موقف الرئيس حول المبعوث الأممي الخاص لليمن، مارتن غريفيث، مع موقف وزير الخارجية كان واحد من أهم الأسباب التي دفعت اليماني للاستقالة..


وأفادت المصادر أن من بين الملفات التي دفعت اليماني للاستقالة، عرقلة الرئيس ونائبه لإجراء حركة تغيير واسعة في السلك الدبلوماسي، التي سعى من خلالها خالد اليماني لتصحيح وضع عدد من السفارات اليمنية من خلال تعيين أشخاص من كواد وزارة الخارجية في العمل الدبلوماسي والقنصلي، لتفعيل أداء السفارات اليمنية في الخارج، وإبعاد كل الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بالعمل الدبلوماسي الذين تم تعيينهم وفق محصصات حزبية أو وفق صلة قرابة ووساطة ومحسوبية خاصة في دول الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول العربية. إلاّ أن توجهات اليماني اصطدمت برفض من الرئيس هادي نفسه ونائبه علي محسن اللذين فضلا إبقاء العمل الدبلوماسي على حاله وإخضاع المناصب الدبلوماسية للمحاصصة الحزبية والوساطة والمحسوبية، بذريعة أن غالبية كوادر وزارة الخارجية يدينون بالولاء للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح أو الحوثي.


وأكدت المصادر أن اليماني عمل منذ أكثر  من خمسة أشهر على تقديم أكثر من مقترح للرئيس هادي ونائبه لإجراء تغييرات في السفارات إلاّ أن جميعها أهملت أو تم رفضها دون طرح أي بدائل أو مناقشتها لتعديلها.


 


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى