“القطاع المصرفي” باليمن يبدأ التصعيد ويؤكد: الأمور تتجه يوماً بعد يوم إلى الأسواء
توعد القطاع المصرفي في اليمن بالإضراب الكامل بعد انتهاء المهلة المحددة لوقف التعسفات التي تقوم بها مليشيا الحوثي في صنعاء ومناطق سيطرتهم شمالي اليمن، وعدم قدرة البنك المركزي في عدن على ضبط القطاع.
وأعلن قطاع الصرافة في اليمن انه في حال انتهاء المهلة المحددة بتاريخ واحد يوليو/تموز يوم الاثنين، فإنه لا خيار سوى التصعيد التدريجي ابتداء بتعليق الشارات الحمراء لكافة منتسبي القطاع المصرفي وصولاً للاضراب بكافة أشكاله لكافة البنوك وشركات ومحلات الصرافة في نفس الوقت.
وشنت مليشيا الحوثي حملة اعتقالات واسعة في صفوف قطاع الصرافة. ومن بين المعتقلين المحلل الاقتصادي علي احمد التويتي بسبب مناقشته وانتقاده لسياسة المصرفية في صنعاء الخاضعة لمليشيا الحوثي.
واتهم القطاع المصرفي مليشيا الحوثي بجعل الوضع يزداد سوءاً في بيان له جاء على لسان جمعيتي البنوك والصرافين اليمنيين: كنا نأمل من جميع العقلاء العاملين في القطاع المصرفي التدخل لإصلاح ما تم إفساده وإرجاع الأمور لما كانت عليه يفاجاء القطاع المصرفي بقيام السلطات في صنعاء بتعيين إدارة تنفيذية للبنك الأهلي اليمني وبنفس الطريقة السابقة والأمور تتجه يوماً بعد يوم إلى الأسواء.










