أكدت مصادر مطلعة أن صراعا محتدما بين أقطاب الشرعية نجح في إبطال مشروع تعديل في حكومة د . معين عبدالملك كان من المقرر إعلانه قبل أيام.
وأوضحت المصادر بأن مشروع التعديل الوزاري في حكومة معين كان شبه جاهز غير أن تدخلات ما وصفتهم المصادر بـ”النافذين” من المسؤولين في الشرعية عرقل إعلانه.
وطبقا للمصادر فإن من أهم الأسباب التي عطلت التعديل الحكومي هي الحصة التي طالب بها رئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني بعد اعتراض قيادات بارزة في حزب الإصلاح على بعض الأسماء.
وكان رئيس البرلمان سلطان البركاني قد كشف الشهر الماضي عن تعديل حكومي مرتقب وقال: إنه سيتم إعلانه بعد عودة الرئيس هادي من أمريكا”.
وقال البركاني في حوار مع “الشرق الأوسط” :نعمل حالياً على إعادة النظر في كثير من الأمور لاختيار أعضاء الحكومة والتي يعمل على رأسها الدكتور معين عبد الملك سعيد، واختيار الكفاءات والقدرات العالية، وسيكون ذلك بعد عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي من رحلة العلاج، وقد تعافى وكل أموره على ما يرام، وسوف نرى بعد عودة الرئيس من رحلة العلاج حكومة عالية الهمة تؤدي دورها، وسيكون “مجلس النواب” سنداً لها في الداخل والخارج”.
ـــــــــــــــــ
لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة “يمن الغد” على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:
يوتيوب:
https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow
تويتر:
فيس بوك:
https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal