انفجار حرب طاحنة والمشتركة تجهز على هجوم انتحاري “ذراع إيران تقدح شرارة المعركة الكبيرة في الحديدة”

 


أجهزت القوات المشتركة في الساحل الغربي جنوب محافظة الحديدة، الإثنين 22 يوليو 2019، على العشرات من الحوثيين وهجوم كبير قادته المليشيات جهة الجبلية قبل أن تخوص القوات معركة ليلية عنيفة مع المجاميع الحوثية في جنوب التحيتا والتي هاجمت مواقع المشتركة تحت غطاء ناري كثيف بمختلف الأسلحة لتقدح مليشيا الذراع الإيرانية شرارة المعركة الكبيرة التي تتأكد حتميتها بإلحاح التمادي الحوثي.


قالت مصادر ميدانية “إن القوات المشتركة خاضت اشتباكات عنيفة قبل منتصف الليل مع المليشيات الحوثية، ذراع إيران في اليمن، جراء هجوم كبير هوالثاني خلال ساعات في الجهة الجنوبية من التحيتا مع قصف بالمدفعية والهاونات والأسلحة الثقيلة على الأحياء السكنية في المدينة ومركز المديرية على خط واحد مع تصعيد وقصف في مدينة الحديدة ومديرية الدريهمي ومديرية حيس ومنطقة الجناح”.


وتجددت الاشتباكات بعد معاودة المليشيات في التاسعة مساء الاستهداف والقصف للأحياء الغربية بمدينة التحيتا عقب ساعات على معركة عنيفة في الجبلية، جنوب المديرية، وإفشال هجوم كبير حاولت خلاله المليشيات الحوثية باستماتة التقدم في مواقع خلال تحصينات القوات المشتركة.


وبالتوازي مع الهجوم شنت المليشيات قصفا مدفعيا مكثفا واستهدافا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على قرى ومزارع منطقة الفازة المجاورة في جنوب التحيتا بمحاذاة الخط الساحلي.


وكما كان متوقعا وتحت الرصد دفعت المليشيات بمجاميع وتعزيزات استقدمتها تباعا إلى محيط وتخوم التحيتا والجبلية لتنفيذ هجوم هو الأكبر منذ اجتماع لجنة التنسيق المشتركة الأسبوع الماضي والاتفاق على آليات لتثبيت وقف إطلاق النار، وقالت القوات المشتركة إن الهجوم “أكبر تحد لمخرجات الإجتماع المشترك للجنة الرقابة الأممية والذي أقر نقاطا رئيسية لإنقاذ إتفاق السويد”.


الإعلام العسكري للقوات المشتركة أوضح أن بقايا جيوب المليشيات المتمركزة في مناطق نائية جنوب غرب التحيتا شنت هجوما صوب قرى منطقة الجبلية الاستراتيجية مستخدمة مختلف الأسلحة وحاولت باستماته اختراق دفاعات القوات المشتركة بعناصر انتحارية و السيطرة على تباب استراتيجية، مؤكدا أن الهجوم الذي استمر زهاء ساعتين انتهى بالفشل الذريع ومصرع وجرح معظم المشاركين فيه فيما لاذ البقية بالفرار.


تحركات العناصر المهاجمة كانت مرصودة بدقة منذ انطلاقها من بين مزارع الليمون التي تتمركز فيها صوب تبة فروعون ومواقع مجاورة، والأسبوع الفائت، تزامنا مع الإجتماع المشترك للجنة الرقابة الأممية، كانت وصلت تعزيزات جديدة من جهة زبيد إلى جنوب التحيتا متمركزة في مزارع الليمون.


 


 


 


ـــــــــــــــــ


لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة “يمن الغد” على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:


 يوتيوب:


https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow


تويتر:


https://twitter.com/Yemengd


فيس بوك:


https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal


 

Exit mobile version