محليات

مسيرة الكهنوت الإرهابية تقضي على المنشآت الصناعية بالحديدة

 



 


 


حتى صباح الاثنين كانت أعمدة دخان متقطعة تعلو بين الحين والآخر من مصنع الألبان في مدينة الحديدة بعد يوم واحد من تعرضه لقصف حوثي بسلاح المدفعية، أدى إلى إحداث دمار هائل في المنشأة المعروفة بغزارة إنتاجها والتي كانت تغطي بمستوى عالٍ احتياجات السوق المحلية من منتجات الألبان.


وبهذا القصف الحوثي المدمر ـ نشرت قناة “يمن الغد” على اليوتيوب مشاهد مصورة للمصنع بعد تدميره ـ ينضم مصنع الألبان الى منشآت صناعية متعددة أبرزها مصانع اخوان ثابت، أخرجتها المليشيا عن الخدمة ودمرت أغلب مقدراتها وخسّرت بذلك القطاع التجاري مليارات الريالات.. عوضا عن وقف وظائف آلاف العاملين ممن كانوا يعملون في المنشآت الصناعية بالمدينة.


وكانت معلومات نسبية كشفت في بداية مايو الماضي خسارة أكثر من 20 ألف عامل وعاملة في الحديدة وظائفهم منذ ستة أشهر بسبب توقفهم عن العمل في المنشآت الصناعية.


ويقول الصحافي التهامي سامي باري في حديث خاص لـ” وكالة ٢ديسمبر” إن ” لجوء المليشيات الانقلابية (الحوثيين) لتدمير المنشآت الصناعية يأتي ضمن المنهجية الحوثية العدوانية ضد أبناء الشعب اليمني خدمة للأجندة الإيرانية”.


ويضيف باري مفندا النزعة الحوثية في تدمير مقدرات البلد “إن أردت تدمير دولة فعليك بتدمير اقتصادها الوطني لينعكس ذلك سلباً على معاناة شعبها بالإضافة إلى الزج بمن في صفوف المليشيات الحوثية من المغرر بهم وهم أيضاً يمنيون إلى محارق الموت في جبهات القتال وفي معارك محسومة مسبقاً نتائجها لصالح قوات الشرعية المدعومة من التحالف العربي وهنا تكون”.


وتعليقا على صور الدمار الذي أحدثته المليشيا الكهنوتية بالمنشآت التجارية والصناعية في الحديدة يزيد الصحفي باري ” الصورة جلية لإظهار السياسة الانتقامية لدى المليشيات الحوثية الإيرانية ضد أبناء الشعب اليمني رامية بكل جهود السلام عرض الحائط وهي توغل فقط في كل ما يؤدي إلى قتل الإنسان اليمني”.


العشرون ألف عامل الذين فقدوا وظائفهم في مصانع الحديدة خلال ستة أشهر هم فقط العاملون في المصانع الواقعة في المناطق الممتدة من كيلو 7 حتى كيلو 16، وكلهم باتوا حاليا في رصيف البطالة يعيشون أوضاع صعبة.. ناهيك عن الخسائر المادية التي لحقت بالمنشآت والتي لن تعوض وباتت تلك المصانع تحتاج إلى سنوات طوال لصيانتها وإصلاحها.


ويتحدث الناشط على محجوب للوكالة وهو في معرض تعليقه عن هذه الحوادث بالقول: ” تلجأ مليشيا الحوثي لتدمير المنشآت الصناعية في الحديدة لتزيد من معاناة الشعب، وتعتبر هذا التدمير تغطية على هزائمها وخسائرها المتتالية في مختلف الجبهات خاصة في الحديدة”.


ويشدد محجوب على أن الخسائر التي يمنى بها الحوثي أمام المقاتلين الوطنيين تدفع مليشيات الى ” قصف القرى والأحياء السكنية التي تم تحريرها وطردها منها، إضافة إلى تدمير المنشآت المدنية الحيوية بشكل عشوائي في محاولات يائسة منها لتحقيق انتصارات وهمية لرفع الروح المعنوية الانهزامية لدى عناصرها بعد مقتل أعداد كبيرة منهم وتدمير تحصيناتهم وتهاوي دفاعاتهم جراء الانتصارات المتتالية لقوات المقاومة اليمنية”..


وبحسب تقديرات مسؤولين في مصانع إخوان ثابت فإن أكثر من ٦ آلاف عامل لدى الشركة، خسروا وظائفهم في يوم واحد عندما دمرت المليشيا منشأة صناعية شرق الحديدة تعد من كبرى المنشآت الصناعية في البلاد في نوفمبر ٢٠١٨م، وأخرجتها كليا عن الخدمة.


 


 


ـــــــــــــــــ


لتعرف كل جديد صوت وصورة والاخبار العاجلة أولا بأول قبل نشر تفاصيلها في الموقع تابع قناة “يمن الغد” على اليوتيوب وصفحات الموقع على تويتر وفيس بوك تكرم بالدخول اليها عبر هذه الروابط:


 يوتيوب:


https://www.youtube.com/channel/UC8VZ0CE_uJ6JXTKIS5r09Ow


تويتر:


https://twitter.com/Yemengd


فيس بوك:


https://www.facebook.com/yemenalghadd/?ref=page_internal


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى