اعلنت الشركة اليمنية للهاتف النقال – سبأفون – نقل المركز الرئيسي للشركة وعملياتها الى مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية، اعتبارا من تاريخ قرار مجلس ادارة الشركة مؤخرا بذلك.
وقالت الشركة في بيان لها، فجر اليوم السبت 3 أغسطس، انه واعمالا بقرار مجلس الادارة فإنه يجرى حاليا اتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة لنقل المركز الرئيسي للشركة وعملياتها الى مدينة عدن وفي أقرب فرصة ممكنة.
وطلبت الشركة من جميع موظفيها العاملين في مركزها الرئيسي السابق بمدينة صنعاء تنفيذ قرار المجلس والانتقال لممارسة مهام وظائفهم في مدينة عدن.
وكانت جماعات مسلحة تتبع جهازي الامن السياسي والقومي الذي تديرها مليشيات الحوثي بصنعاء صباح يوم الاربعاء 31-7-2019م باقتحام والاستيلاء على مقر شركة سبأفون بصنعاء والتحكم بإداراتها وقطع الشارع الذي امام الشركة وتغيير حراسة ابوابها ومداخلها وفرض مدراء على ادارات الشركة معينين من قبل تلك الجماعة المسلحة التابعة لسلطات الانقلابيين.
وقامت كذلك بالاستيلاء على جميع معدات واصول الشركة واجبار الموظفين على الانصياع لأوامرها تحت تهديد السلاح، واجرت حركة تعيينات اداريه ونصبت افراد محسوبين عليها لإدارة الشركة في صنعاء.
كما قامت الجماعة المسلحة المُقتحمة لمقر الشركة بقطع علاقة المدراء والموظفين الرئيسين والمساهمين والمستشارون بأنظمة الشركة المختلفة ووقف عناوين ايميلاتهم وهواتفهم الوظيفية النقالة.
وعليه تهيب الشركة بجميع الجهات والافراد التي تتعامل مع الشركة التوقف عن التعامل او التواصل مع عناوين الايميلات وارقام الهواتف النقالة الوظيفية لكافة مدراء وموظفي الشركة الرئيسيين والمساهمين والمستشارون وعدم التعويل على ما يصدر منها اعتبارا من يوم الاقتحام للشركة الاربعاء الماضي 31-7-2019م، وخصوصا يتم حاليا استخدام تلك الايميلات والارقام بصورة غير شرعية وانتحالا لشخصية المستخدمين الاصليين لها.
ودعت شركة سبأفون الحكومة والمعنيين والمجتمع الدولي اتخاذ كل مايلزم للحد والتخفيف من معاناة المواطنين المستفيدين من خدمات الاتصالات نتيجة لهذه الممارسات التعسفية غير القانونية والتي تجرمها القوانين والدساتير وجميع الشرائع السماوية، واتخاذ الاجراءات المناسبة في مثل هذا الشأن بالغ الاهمية والاثر على القطاع برمته وخدمات الاتصالات التي يعتمد عليها جمهور المواطنين.