إعلان للدول الخمس حول استهداف ارامكو والتسوية السياسية باليمن
وقعت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، إلى جانب ألمانيا والكويت والسويد، على إعلان يؤكد دعم عملية السلام في اليمن بقيادة الأمم المتحدة.
وفي الإعلان الصادر عن اجتماع عقده ممثلو حكومات فرنسا وألمانيا والكويت والصين وروسيا والسويد والمملكة المتحدة والولايات المتحدة يوم الخميس الماضي أكدت المجموعة دعمها التام لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، ودعت الحكومة اليمنية والحوثيين للتواصل بشكل بناء ومستمر معه. وأكدت المجموعة التزامها بوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه.
وأكدت المجموعة على الحاجة لخفض التصعيد وبذل الجهود من جانب جميع الأطراف لضمان أن لا ينجرف الصراع في اليمن تجاه التوترات المتنامية في المنطقة. وأدان البيان بأشد لهجة زيادة كثافة اعتداءات الحوثيين على السعودية، وقال إن هذه الاعتداءات تشكل “تهديدا خطيرا للأمن القومي للمملكة، إلى جانب تهديد أوسع نطاقاً لأمن المنطقة، وتهدد بتقويض العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة”. واعتبرت المجموعة إعلان الحوثيين بأنهم سوف يتوقفون عن شن اعتداءات على السعودية “خطوة أولى هامة تجاه خفض التصعيد، وبحاجة لأن يتبعها اتخاذ إجراء إيجابي على الأرض من قبل الحوثيين، إلى جانب ضبط النفس من التحالف”.
وجددت المجموعة التشديد على الحاجة لزيادة حجم الاستجابة الإنسانية وسرعة إيصالها، وأكدت على أن التسوية السياسية هي السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الإنسانية، “لكن نظرا لخطر المجاعة الذي يواجه الملايين، تدعو المجموعة جميع المانحين للإيفاء فورا بما تعهدوا بتقديمه استجابة للنداء الإنساني من الأمم المتحدة”.
وتعليقاً على التطورات الأخيرة في جنوب اليمن، حثت المجموعة الأطراف المدعوة للانخراط في حوار بقيادة السعودية للحفاظ على وحدة أراضي اليمن. وقالت إن هذه التطورات تعكس “الحاجة العاجلة لإطلاق عملية سياسية شاملة وممثلة للجميع تفضي إلى تسوية سياسية مستدامة لإنهاء الصراع في اليمن”.
وجددت المجموعة التزامها بعملية السلام في اليمن، وبقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار رقم 2216، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تطبيقه، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وقال المجموعة إن اتفاق ستوكهولم يظل “عنصراً مهماً في عملية السلام اليمنية، وينبغي تطبيقه كما هو متوقع لأجل تخفيف الوضع الإنساني، وتوفير الثقة ما بين الأطراف، وتحسين الأجواء لإجراء محادثات سياسية”.
ودعت المجموعة الأطراف اليمنية لاحترام وقف إطلاق النار في الحديدة، والمشاركة بشكل بناء في المفاوضات بشأن تطبيق اتفاق الحديدة.
ودعت المجموعة الأطراف اليمنية للتواصل مع مقترحات الأمم المتحدة بشأن تأسيس آلية لتوجيه عائدات الميناء لأجل دفع الرواتب. وتدعو الأطراف للبدء في تطبيق اتفاق تبادل السجناء في أسرع قت ممكن. لكن عدم تطبيق اتفاق ستوكهولم يجب ألا يكون مانعا للأطراف من المشاركة في العملية التي يقودها المبعوث الخاص للوصول إلى تسوية سياسية أوسع للصراع.
واتفقت المجموعة، حسب البيان، على مواصلة الاجتماع بشكل دوري على مستويات مختلفة، والاجتماع مع شركاء آخرين بهدف دعم العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة.










