فاقمت الأمطار الغزيرة التي سقطت على أرجاء مختلفة من البلاد، من معاناة النازحين، الذين هربوا من جحيم ميليشيا الحوثي، حيث يعيش الكثير في ملاجئ طارئة ومخيمات عشوائية، وقد تعرضت خيامهم والأغطية المشمعة التي يستخدمونها لأضرار بسبب الأمطار، ما عرّضهم للتشرد، وما يرتبط بذلك من مخاطر تتعلق بالحماية، بما في ذلك مخاطر انعدام الخصوصية والاستغلال والاعتداءات المحتملة. وأثارت المخاوف من عودة انتشار وباء الكوليرا، بسبب تكون المستنقعات، وتضرر مواقع الصرف الصحي.
الأمطار الغزيرة المصحوبة بعواصف رعدية، كانت قد أثرت في محافظات عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت. حيث غمرت المياه المنازل، وانقطعت الكهرباء لمدة تصل إلى 15 ساعة، بسبب الأضرار الناجمة عن العاصفة.