العميد دويد: الإفراج عن المتهمين بتفجير دار الرئاسة صفقة مشبوهة لاتقل جرماً عن الجريمة نفسها

 


صرح اليوم الجمعة الناطق الرسمي لقوات حراس الجمهورية (المقاومة الوطنية) ، وعضو قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي العميد صادق دويد، بان عملية اطلاق سراح معتقلين بتهمة الارهاب بصفقة اسرى حرب تعد جريمة لا تقل جرما عن جريمة التفجير الذي استهدف دار الرئاسة، حد وصفة.


وتناول “دويد” في تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر” خبر افراج جماعة الحوثي عن شباب متهمين بحادثة تفجير النهدين ومحاولة اغتيال الرئيس صالح، حيث قال : “ان المتهمون بتفجير دار الرئاسة ليسوا أسرى حرب حتى يتم المبادلة بهم، إنما إرهابيون نفذوا جريمة إرهابية بكل المقاييس.”


واضاف دويد، ان الإفراج عن المتهمين بتفجير دار الرئاسة لا يقل جرماً عن الجريمة نفسها.


وفي وقت سابق ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية، أن الميليشيات أفرجت في وقت متأخر من مساء الخميس، عن 5 أشخاص كانوا معتقلين منذ نحو 8 سنوات؛ بتهمة محاولة اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في تفجير جامع النهدين عام 2011.


وذكر عبدالباسط غازي، رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين في اليمن، أن المعتقلين أفرج عنهم بجهود بعض مشائخ اليمن.


وأكد غازي في منشور على صفحته في فيسبوك، أن الإفراج تم ”في صفقة تبادل نوعية“.


ونشر غازي أسماء 10 أفرج عنهم الحوثيون، بينهم الشبان الخمسة المتهمون باغتيال ”صالح“، مقابل 14 أسيرًا من الحوثيين أفرجت عنهم القوات الحكومية.


وألقى نظام الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، القبض على الشبان الخمسة إضافة إلى 17 أفرج عنهم سابقًا بقرار رئاسي، واتهمهم بتفجير جامع النهدين الذي استهدف صالح، منتصف العام 2011، وأدى لإصابته بحروق ومقتل عدد من حراسه وأركان نظامه.


 


 


 

Exit mobile version