تساءل نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عن كيفية القدرة على إقناع العرب الشيعة وعرب إيران، بأن علي خامنئي وقبله الخميني بأنهما ليس من نسل الحسين بن علي.
وقال في تغريديتين خصصهما لهذا الموضوع: كيف تستطيع تقنع العرب وبالأخص شيعة العرب والعرب في إيران أن رأس النظام علي خامنئي وقبله الخميني أصلهما من نسل الحسين رضي الله عنه الخامنئي وقبله الخميني ضد العرب وفرضا الفارسية على العرب في إيران قهرا وسلكا فرض القومية الفارسية، الخميني والخامنئي ليسا من بني هاشم سادة العرب.
وفي تغريدته الثانية قال الشيخ هاني بن بريك: ملالي إيران همهم عودة الإمبراطورية الفارسية وأنجع طريق لذلك هو ادعاء النسب الشريف ومحبة آل بيت رسول الله الأطهار والذي حب المؤمن منهم فرض من الله.
وأضاف سيمضي ملالي الفرس في طريق استعادة إمبراطورية فارس بثوب النبي عليه السلام أو بثوب ماركس.
ونحن نقول: إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده
وتأتي تغريدات بن بريك لتعزز قناعات بأن ثمة طبقة وشريحة من المجتمعات العربية بأنهم سادة وأن بقية الناس ليسوا من هذه الطبقة والشريحة وأنهم أدنى منهم، وهو مفهوم عنصري تحاول من خلاله شريحة من السياسيين الوصول للحكم مثل يفعل الحوثي وشيعة العراق ولبنان..
واستغربت مصادر سياسية من انزلاق بن بريك إلى هذا المستوى السلالي والعنصري من الفكر الذي يوظف للوصول للحكم فقط ويحاول استعباد الآخر ويضدهده باسم الاصطفاء والتميز في النسل.