توجه وزير الداخلية ونائب رئيس الحكومة، أحمد الميسري، إلى سلطنة عمان. وقال موقع وزارة الداخلية اليمنية إن الوزير “الميسري”، توجه إلی مسقط عاصمة سلطنة عمان، في زيارة عمل رسمية تستغرق عدة أيام، لعقد سلسلة لقاءات هامة مع بعثة الاتحاد الأوروبي كما سيلتقي نائب السفير البريطاني لدى اليمن، لتعزيز العلاقات والتنسيق الأمني بين اليمن وتلك البلدان.
وأضافت الوزارة أن الوزير اليمني سيجري سلسلة مباحثات مع سفراء كل من الولايات المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، قبل العودة إلى الغيضة عاصمة محافظة المهرة خلال أسبوع.
وتأتي زيارة الميسري في وقت أكدت صحيفة العرب الإماراتية أن تحرّكات وزير الداخلية احمد الميسري تهدد اتفاق الرياض.. وحذرت مصادر يمنية من أن خضوع الشرعية لضغوط الإخوان وإسنادها أي دور للميسري والجبواني في السلطة الجديدة سيشكّل ما يشبه الانقلاب على اتفاق الرياض.
وتتطلّع الأوساط السياسية اليمنية إلى مصير كلّ من وزير الداخلية ووزير النقل في حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي، أحمد الميسري وصالح الجبواني، وموقف هادي منهما، كونهما يقودان ما يشبه “التمرّد” على اتفاق الرياض بين السلطة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي، ويتحرّكان في مناطق سيطرة جماعة الإخوان المسلمين ويحاولان التجييش ضدّ الاتفاق الذي عبّرا أكثر من مرّة عن رفضهما له.
وتحذّر مصادر يمنية من أن خضوع الشرعية لضغوط الإخوان وإسنادها أي دور للوزيرين الميسري والجبواني في السلطة الجديدة الجاري تشكيلها بالتعاون بين حكومة هادي والمجلس الانتقالي سيشكّل ما يشبه الانقلاب على اتفاق الرياض ويمثّل تهديدا كبيرا له.