رفض شعبي واسع للجنة الرئاسة للتحقيق في جريمة اغتيال الحمادي ووصفها بالاحتيال السياسي
قوبلت خطوة تشكيل الرئاسة لجنة تحقيق في جريمة اغتيال الحمادي برفض شعبي وسياسي واسع، بسبب انتماء أعضائها لحزب الإصلاح الفرع المحلي لتنظيم الإخوان المسلمين، المتهم أصلاً بتنفيذ العملية، الأمر الذي دفع هادي للتراجع وتشكيل لجنة أخرى.
وتراجع الرئيس المؤقت عبدربه منصور هادي، عن توجيه سابق لتشكيل لجنة تضم ثلاث شخصيات موالية لحزب الإصلاح، للتحقيق في جريمة اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن عدنان الحمادي، وشكل لجنة جديدة.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية، أن الرئيس هادي وجه يوم أمس (الجمعة)، بتشكيل لجنة للتحقيق في ملابسات استشهاد العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع، برئاسة النائب العام الدكتور علي الأعوش.
ووفقا للوكالة فإن اللجنة تضم كلاً من رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية اللواء الركن أحمد محسن اليافعي، ورئيس عمليات محور تعز العميد عدنان رزيق، والعميد مطهر الشعيبي.
كان الرئيس هادي، قد شكل لجنة للتحقيق في جريمة اغتيال قائد اللواء 35 مدرع تضم شخصيات من “خصوم الحمادي”، ومن القيادات المحسوبة على حزب الإصلاح.










