ماذا حدث قبل اسبوع من اغتيال الشهيد العميد عدنان الحمادي؟ “كشف المخطط”
رصدت وسائل إعلام محلية عدداً من الأعمال والتحركات التي قام بها حزب الإصلاح الإخواني في تعز قبل اغتيال الشهيد القائد عدنان الحمادي بأسبوع واحد.
ومن بين ماتم رصده مايلي :
1- قام حزب الإصلاح بتوزيع عناصر معسكر حمود المخلافي الذين جمعهم من البقع والحدود السعودية وعددهم 3000 عنصر وعلى النحو التالي :-
– وزعوا عدد 1000 عنصر إلى معسكر اللواء الرابع مشاة إخواني في منطقة الصبيحة مديرية الشمايتين.
– وزعوا عدد 1000 عنصر إلى معسكر يفرس في مفرق مديرية جبل حبشي الذي يديره القيادي في الإخوان وتنظيم داعش الإرهابي بلال علي الوافي المكنى ( أبوالوليد الوافي ) .
– توزيع عدد 1000 عنصر إلى معسكر الشرطة العسكرية داخل مدينة تعز ،،
2- عودة خالد فاضل إلى قيادة محور تعز بدون قرار جمهوري وبدون استقالة قائد المحور السابق سمير الصبري .
3- محور تعز وبتوجيهات من خالد فاضل وسالم قاموا بالإفراج عن بطائق 3000 جندي كانت موقفة في المحور منذ سنتين وتم توزيعهم على اللواء 35 مدرع ولم يتم الإفراج عن البطائق الموقفة للجنود في بقية الألوية الأخرى .
4- حمود المخلافي اشترى 23 طقماً عسكرياً جديداً وتم تسليحهم بأحدث الأسلحة وتوزيعهم على النحو التالي :-
– عدد عشرة أطقم تم تسليمها للقيادي الإخواني في التربة بهاء القدسي وتكليفه بتطويق مداخل مدينة التربة بالشمايتين .
– عدد عشرة أطقم تم تسليمهم للقيادي الإخواني وهيب الهوري وتم تكليفه بتطويق مداخل النشمة والبيرين بالمعافر .
– ثلاثة أطقم تم تسليمهم للإرهابي بلال علي الوافي ( أبوالوليد الوافي ) مسئول معسكر الإرهاب بمنطقة يفرس مفرق جبل حبشي وتم تكليفه بالتعزيز حالة الطلب .
5- توزيع ذخائر وأسلحة إلى مليشيات الحشد الشعبي لحزب الإصلاح في البيرين والنشمة بالمعافر والتربة بالشمايتين وتعزيز نقاطهم العسكرية على طريق تعز – التربة بالأفراد والسلاح .
6- التنسيق مع المليشيات الحوثية بالهجوم المشترك على مواقع اللواء 35 مدرع في الصلو ومواقع كتائب أبي العباس في الكدحة وبشكل مكثف ويومي .
7- انتشار واسع واستنفار لمليشياتهم في الشرطة العسكرية والنجدة والأمن واللواء 22 ميكا ومليشيات مايسمى لواء الصعاليك التابع لسالم داخل مدينة تعز وإخراج حملات مداهمة واعتقالات وتفتيش للمنازل والحارات في المدينة القديمة وحارات النسيرية وصينة والمناخ والدحي والجحملية .
وقالت مصادر بأن : “كل هذه الأحداث والتحركات لم تكن بريئة وإنما كانت ضمن خطط مدروسة لتنفيذ جريمة الإغتيال التي حدثت للتخلص من الشهيد القائد عدنان الحمادي والتي حدثت بتخطيط إخواني عبر أدواتهم في تعز وتحت إشراف علي محسن الأحمر وتمويل قطري .










