نقلن إلى بيوت للدعارة ثم إلى سجون حوثية خاصة.. منظمة مقرها هولندا تكشف تفاصيل مروعة عن إخفاء الحوثيين 45 فتاة
كشفت منظمة حقوقية عن اختطاف ميليشيا الحوثي الانقلابية 45 فتاة وطالبة من أماكن للدراسة ومن شوارع في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرتها خلال الفترة القصيرة الماضية.
وقالت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان التي تتخذ من هولندا مقراً لها في بيان صادر عنها، إن بعض الفتيات تم اختطافهن للضغط على أسرهن والبعض ربما لبلاغات كاذبة وكيدية والبعض الآخر لحسابات أخرى لم تعرف بعد، مشيرة إلى أن “المختطفات لا يعرف مكان احتجازهن وإخفائهن حتى كتابة هذا البيان”.
وأوضح البيان أنه تم اختطاف عدد من الفتيات في مدينة الطويلة بمحافظة المحويت (شمال غرب اليمن)، كن يتعلمن التفصيل وخياطة الملابس عند إحدى معلمات الخياطة في محل للخياطة، بعد إعطائهن مادة مخدرة -غير معروفة- ونقلهن إلى بيت للدعارة ثم نقلهن إلى السجن بعد ذلك”.
وأوضح البيان أنه تم اختطاف 3 فتيات بالعاصمة صنعاء، منهن فتاتان شقيقتان الكبرى 18سنة والصغرى 13 سنوات، في حي الأعناب بصنعاء، صباح الأحد 8 ديسمبر 2019، وهن في طريقهن للعمل في حي النهضة المجاور، والثالثة طفلة في الصف الثامن أساسي، اختفت عند السادسة والنصف مساء السبت 7 ديسمبر 2019 من أمام منزلها في منطقة معين بصنعاء.
ونقل البيان عن شهود عيان القول إن “الخاطفات ميليشيا نسائية يتبعن جماعة الحوثي”.
وأشار البيان إلى أن عناصر مسلحة تابعة لميليشيا الحوثي بصنعاء داهمت معهدا للغات في منطقة حدة وسط العاصمة صنعاء الاثنين 9 ديسمبر 2019 وقامت باختطاف نساء يعملن في المعهد.
ولفت البيان إلى أن “المداهمة والاختطاف بتوجيه من قيادي في جماعة الحوثي يعتقد أنه مدير للبحث الجنائي التابع لها في العاصمة صنعاء، حيث تم تلفيق تهما لهن، مخلة بالشرف والأخلاق، من بينها تهمة الدعارة، لتبرير عملية الاختطاف والإخفاء القسري”.
وطالبت منظمة “رايتس رادار” ميليشيا الحوثي بالتحقيق السريع في تلك الجرائم والانتهاكات والكشف عن مرتكبيها ومحاكمتهم، كونها “تمثل سابقة خطرة وتمس بالشرف والعرض، وتسيء لذوي الضحايا المختطفات إساءة بالغة، كما تمثل عارا وجريمة كبرى في المجتمع اليمني”، معتبرة أنها “جريمة غير مسبوقة، في اليمن على وجه الخصوص، ومؤشر خطر قد تؤدي لردود أفعال مجتمعية معاكسة دفاعا عن شرف المرأة وكرامتها وعرضها”.
وأكدت المنظمة أن “مثل هذه الانتهاكات الصارخة بحق فتيات في عمر الزهور وبحق نساء في صنعاء وما حولها من المدن، والتي لم تعهدها من قبل، تتعارض حتى مع قيم وأخلاقيات جماعة الحوثي المعلنة، منذ سيطرتها على السلطة في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية”.
وطالبت المنظمة كافة المنظمات والمؤسسات المعنية بحقوق المرأة والطفل، المحلية والإقليمية والدولية، العاملة داخل اليمن وخارجه، بالتحرك السريع لوقف هذه الجرائم والممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية، وكسر حاجز الصمت حيالها، كونها جرائم وانتهاكات لا يمكن السكوت عنها، والضغط على جماعة الحوثي بكافة الوسائل والسبل، وإلزامها بوضع حد لهذا العبث وهذه الجرائم والانتهاكات لحقوق المرأة والطفل.










