- إعدام طبيبين، اعتقالات تطال مدنيين ونساء، وأزمة في الغاز المنزلي وارتفاع كبير في أسعاره
- الحوثيون يحرقون مبنى هيئة مستشفى الجوف العام بعد نهب كل ما فيه من أجهزة ومعدات طبية وأثاث
- عمليات اقتحام ونهب واسعة لمنازل القيادات العسكرية، ومنازل مدنيين، وتفجير عددٍ منها
- حملة اختطافات طالت عدداً من العسكريين والموظفين الحكوميين والمدنيين، وآلاف الأُسر تواصل النزوح
- المليشيا تفتح طريق صنعاء- الجوف- مأرب أمام المسافرين، وعين الحوثي على نفط وغاز مأرب
- ناشطو المليشيا يعلنون سيطرة مقاتليهم على مديرية رغوان، ومصادر محلية تُشكك في ذلك
مدير مكتب وزارة الإعلام في الجوف:
- مليشيا الحوثي أعدمت اثنين من أطباء مكتب الصحة في مدينة الحزم
- المليشيا استقدمت فريقاً من الزينبيات، وقائمة بأسماء نساء مطلوب القبض عليهن في الجوف
دارت اشتباكات بين مليشيا الحوثي والقوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح، أمس، في أطراف مديرية الحزم، عاصمة محافظة الجوف، شمال شرق البلاد.
وحدثت الاشتباكات في المناطق القريبة من “معسكر اللبنات”، الواقع في أطرف محافظة الجوف، قريباً من محافظة مأرب؛ حيث كانت القوات الحكومية انسحبت، الأحد الفائت، إلى هناك، وتمركزت في هذا المعسكر، محاولة تجميع قواتها والعودة إلى مدينة الحزم، عاصمة الجوف، التي تمكنت مليشيا الحوثي، يومها، من دخولها دون قتال.
وذكرت المعلومات أن قائد “معسكر اللبنات”، العميد أحمد الزيادي، قُتِلَ، مع 8 آخرين، في مواجهات مع مليشيا الحوثي في أطراف المعسكر.
وقالت المعلومات إن مليشيا الحوثي اقتحمت المستشفى العسكري في مدينة الحزم، وقامت باختطاف عددٍ من الأطباء منه، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
قال مدير عام مكتب وزارة الإعلام في محافظة الجوف، يحيى قمع، إن مليشيا الحوثي قامت بإعدام طبيبين من الأطباء في مكتب الصحة في مدينة الحزم، عاصمة المحافظة.
وأضاف يحيى قمع، أمس، في صفحته على “تويتر”: “مليشيا الحوثي استقدمت إلى المحافظة (الجوف) فريقاً من الزينبيات، وقائمة بأسماء مطلوبات في المحافظة.. المليشيا المدعومة من إيران مرعوبة من النساء والأطفال، وتريد أن تحكم الجوف التي رفضتها قبل عشر سنوات وليس من اليوم”.
وأفادت المعلومات أن مليشيا الحوثي “شَنَّت حملة اختطافات في صفوف المدنيين ودكاترة يعملون في كلية التربية في الجوف”.
وأكدت المعلومات أن مليشيا الحوثي فجَّرت “مركز القرآن الكريم”، ومنازل مواطنين وعدد من قيادات “الجيش”، واقتحمت أخرى، وأحرقت مبنى هيئة مستشفى الجوف العام، في مدينة الحزم، بعد أن نهبت منه الأجهزة والمعدات الطبية والأثاث.
وطبقاً الأنباء، فقد فَجَّرت مليشيا الحوثي، أمس، ثلاثة منازل لقيادات عسكرية في مدينة الحزم.
وذكرت المعلومات أن المليشيا قامت بعمليات اقتحام واسعة لمنازل القيادات العسكرية المقاتلين في صفوف القوات الحكومية، ومنازل مواطنين مساندين لهم، وقامت بتفجير عدد من تلك المنازل، والمؤسسات الحكومية، إضافة إلى اعتراض طريق عشرات العائلات الساعية للنزوح، ومنع نزوح كثير من الرجال مع عائلاتهم.
وقالت المعلومات إن مليشيا الحوثي شَنَّت حملة اختطافات طالت عدداً من العسكريين والموظفين الحكوميين والمدنيين، بتهمة مساندة القوات الحكومية. وهناك معلومات تفيد إن حملة الاعتقالات طالت نساء.
ووجه مكتب حقوق الإنسان في محافظة الجوف، على صفحته في “فيسبوك”، “مناشدة إنسانية”، و”نداءً عاجلاً”، لكل المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية، المعنية بحقوق الإنسان، إلى التدخل لمساعدة الآلاف الأسر النازحة من الجوف إلى مأرب.
وأكد المكتب أن آلاف الأسر نزحت من الجوف إلى مأرب المجاورة، جراء التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي، خلال اليومين الماضيين.
وحتى أمس، استمر نزوح الأُسر من مدينة الحزم إلى مدينة مأرب، خوفاً من مليشيا الحوثي التي تمكنت، فجر الأحد الماضي، من دخول المدينة، عاصمة محافظة الجوف، دون قتال، بعد انسحاب القوات الموالية لحزب الإصلاح.
وشهدت مدينة الحزم، ومحافظة الجوف بشكل عام، منذ أمس الأول، أزمة حادة في الغاز المنزلي، وارتفعت أسعار أسطوانة الغاز من 2500 ريال إلى ستة آلاف ريال.
وقال مراسل “الشارع” في مأرب، إن المعلومات الواردة من مفرق الجوف تفيد أن مليشيا الحوثي فتحت، أمس، الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة صنعاء بمحافظتي الجوف ومأرب، مروراً بـ “فرضة نِهْم”، وسمحت لمن يريد السفر المرور في هذا الطريق الذي ظل مقطوعاً طوال السنوات الماضية من الحرب.
وأوضح المراسل أن المعلومات تقول إن سيارات مسافرين مدنيين بدأت، أمس، المرور من مركز مديرية مدغل، ومن مدينتي الحزم ومأرب إلى صنعاء، لكن لم تأتِ أي سيارة في الاتجاه المعاكس؛ من صنعاء إلى مأرب. واستطرد المراسل: “لكن الطريق مفتوح لمن يريد السفر”. وأضاف: “يبد أن ذلك تنفيذ ضمني غير معلن لما طلبه الحوثيون من سلطات وقبائل مأرب، بمبادرتهم التي أعلنوها، مؤخراً، وعرضوا فيها فتح طريق صنعاء- مأرب، مقابل تزويدهم بالغاز والنفط من شركة صافر النفطية الواقعة في مأرب”. ويسعى الحوثي للسيطرة على شركة صافر؛ بهدف السيطرة على النفط والغاز.