تتجه مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، إلى استحداث قوة عسكرية وكيان أمني جديد، في سياق برامجها المتواصلة للتجنيد واستهداف كبار السن والمصروفين من الخدمة والمتقاعدين.
وتشهد مدينة الحديدة انتشاراً أمنياً مكثفاً لمليشيات الحوثي في جميع الشوارع والأحياء، تزامناً مع نشر مكثف للمرور والأمن العام والأمن المركزي، وفقاً لراصدين محليين في المدينة.
إلى ذلك تعتزم المليشيات استحداث كيان عسكري جديد بإعادة الاعتماد على أفراد وقوام القوات السابقة التي صرفتها المليشيات باستيلائها على الحديدة قبل أكثر من خمسة أعوام وتلك المقاعدة.
وكشفت معلومات خاصة، إقرار المليشيات الحوثية إنشاء قوات حزام أمني لمدينة الحديدة. على أن يتم تشكيلها من القوات التي تم إحالتها إلى التقاعد من كافة الوحدات العسكرية والأمنية، مقابل صرف نصف راتب كل شهرين.
وتستخدم المليشيات الحوثية أساليب مختلفة للتحشيد والتجنيد بمسميات لا حصر لها، وأخيراً لجأت إلى استهداف المتقاعدين العسكريين والأمنيين وإعادة إشراكهم في الجبهات والأعمال القتالية، وعندما لم تجد تجاوباً أعادت طرح المشروع بصيغة أخرى تحت اسم قوة حزام أمني لمدينة الحديدة لاستدراج واستقطاب العسكريين والأمنيين المتقاعدين واستخدامهم ضمن أهدافها العسكرية.