محليات

ثلاثة مشاهد لهزيمة الحوثي بالحديدة “تعرف عليها ومصير أبرز القيادات”

 


تعيش بقايا مليشيا الحوثي الانقلابية في الساحل الغربي لليمن، حالة غير مسبوقة من الهلع والخوف جراء التقدم الكبير الذي حققته قوات المقاومة الوطنية، بإسناد من القوات المسلحة الإماراتية والتحالف العربي نحو تحرير الحديدة.


وباتت قوات المقاومة اليمنية على مشارف مطار الحديدة ولم يعد يفصلها عن ذلك سوى 15 كيلومترا، وهو ما ضاعف من حالة الارتباك التي كشف عنها خطاب زعيم المتمردين الحوثيين.


ورصد مراسل “العين الإخبارية” في مدينة الحديدة، 3 مشاهد لهزيمة مليشيا الحوثي في الساحل الغربي.


 


ارتباك أمني وقطع للشوارع


قامت مليشيا الحوثي مساء الأحد، بقطع الطرقات في مدينة الحديدة وتعطيل حركة المرور، بحجة التفتيش والقبض على مَن وصفوهم بـ”الخونة” من أنصارهم.. وقطعت المليشيا طريق شارع صنعاء وشارع الميناء بعد أن نجحت بوارج التحالف في تدمير تجمعات للانقلابيين، كانت متمركزة في ميناء الحديدة.


ومع تزايد تساقط القتلى والجرحى في صفوفها، لجأت المليشيا إلى إطلاق نداءات إغاثة للتبرع بالدم للمصابين من أفرادهم وطالبت بالحشد للتصدي لقوات المقاومة، بعد فرار وهروب أبرز قيادتها الميدانيين من الحديدة إلى معاقلهم في صعدة.


كما شهد اليومان الماضيان، اختفاء محافظ الحديدة المعين من الانقلاب حسن هيج، والوكيلين مجدي الحسني وعبدالرحمن الجماعي، والمشرف الأمني أبو علي الكحلاني، ولم يعرف مصيرهم حتى اللحظة.


 


  الهروب إلى باجل


ووفقا لمصادر خاصة لـ”العين الإخبارية”، فإن أغلب القيادات العسكرية الحوثية فرت إلى مديرية “باجل” وذلك من أجل الاختباء داخل المعسكرات التابعة لهم.


وتعد مديرية “باجل” خط الربط بين محافظة الحديدة والعاصمة صنعاء، حيث يقف ما تبقى من قيادات المليشيا في وضعية الاستعداد للفرار من الحديدة في حال دخول قوات المقاومة الوطنية، ولجأت المليشيا إلى تفريغ مكاتبها الخاصة في مدينة الحديدة، التي استغلتها خلال السنوات الماضية في جني عوائد اقتصادية كبيرة.


 


عناصر المليشيا يصيبون أنفسهم للهروب من القتال


وفي مشهد يكشف عن حجم الانهيار النفسي والهزيمة الداخلية التي تعيشها الجماعة، لجأ العشرات من المليشيا الحوثية، إلى إصابة أنفسهم، لضمان عدم المشاركة في القتال ضد قوات المقاومة الوطنية، لتأكدهم أنهم يخوضون معركة خاسرة.


وبحسب مصادر خاصة، فقد أطلق عدد من عناصر المليشيا في تهامة، أعيرة نارية في أماكن متفرقة من أجسامهم، وبشكل لا يؤدي إلى الموت أو الإعاقة الدائمة، وذلك بهدف الحيلولة في عدم الزج بهم في جبهات القتال.


وأوضحت المصادر لـ”العين الإخبارية”، أن مليشيا الحوثي فتحت تحقيقا شاملا في أحد مستشفيات الحديدة مع المصابين، وهددتهم بالتصفية الجسدية بعد اتهامهم بالخيانة، إذا لم يلتحقوا خلال الساعات القادمة بالمعركة.


وأكدت المصادر، أن عددا من قبائل الزرانيق، رفضوا الاستجابة لنداءات مليشيا الحوثي بالزج بأبنائهم في جبهات القتال والبحث عن مقاتلين لتغطية الفراغ والعجز الكبير في صفوفهم في معركة تحرير الحديدة، وتم اعتقال عدد من قبائل أرياف تهامة.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى