أوقفوا الحرب.. عدن بحاجة لإنقاذ وإسعاف عاجل

 


 


 


عدن تنزف وتودع كوادرها وخبراتها الطبية والقانونية والاقتصادية وتفقد شبابها يوماً بعد الآخر.


 


إلى الأشقاء في السعودية أعطيتم الضوء الأخضر لمليشيا الإصلاح للوصول إلى أبين بهدف الضغط على قيادة الانتقالي الذهاب إلى الرياض وإلغاء الإدارة الذاتية.


 


ومن حشدتوهم إلى أبين يحاولون على مدار أسبوع كامل وفشلوا فشلا ذريعا ولم يتمكنوا من اجتياز كيلو متر واحد ولن يستطيعوا.


 


إذن خلاص أوقفوا الحرب، عدن لا تحتمل المزيد من المآسي، العودة إلى اتفاق الرياض بانسحاب القوات القادمة من مأرب إلى شبوة وشقرة، ومن ثم تنفيذ باقي البنود العسكرية والسياسية مثل ما ورد في الاتفاق لا مثل ما يريدون هم.


 


صمتكم على الحشد العسكري صوب عدن أمر غير مقبول في وقت أن عدن بحاجة إلى أجهزة تنفس دعم طبي وخطط طوارئ.


 


أليست القوات التي تحشدون ضدها بهدف تدميرها في أبين هي القوات التي انتصرت لكم في عدن ولحج وأبين والساحل الغربي.. هل هكذا يكون الجزاء؟


 


وكل ذلك من أجل إرضاء عناصر فاسدة هاربة وبعضها لها أجندة معادية لكم قبل غيركم.


 


هل هذا منطق تحشدون الآلاف من جبهات الشمال التي تركت أرضها وعرضها للحوثي لقتال أبناء عدن والمحافظات المجاورة في وقت عدن بأمس الحاجة إلى جهاز تنفس.


 


لم يعد للناس صبر أكثر، ومن لم يوقف معنا وقت الشدة لا نريده وقت الرخاء والخير.


 


بإمكانكم الضغط لإيقاف الحرب وعودة الأطراف إلى طاولة الحوار لتطبيق الاتفاق ببنوده وهذا هو الحل الوحيد، أما الضغط ليكون الجميع أدوات لن يمر والناس ستدافع عن تضحياتها وكرامتها وانتصاراتها رغم كل شيء، وستنتصر.


 


* * *


 


عدن تفقد ثلاثة من أشهر الأطباء الأخصائيين في مجالات مختلفة.


 


الدكتور يونس أنيس، وهو نار على علم في عدن أخصائي مخ وأعصاب، وقدم خدمات جليلة للناس في عدن والمحافظات القريبة منها.


 


د. عادل السراري، من أشهر أطباء الأسنان في العاصمة عدن.


 


 


 


د. ابتهال حمود، أخصائية نساء وولادة.


 


نزيف لا يعوض وخسارة كبيرة تضاعف جراح عدن ووجعها، نسأل الله أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته.


 


وللأطباء الذين يفتحون عيادتهم هذه الأيام لا بد من اتخاذ الإجراءات الوقائية المتبعة في العالم كله لمعاينة المرضى، يكفي نزيفا وخسائر ووجعا.


 


ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


 


 


 


* * *


 


كارثة (كورونا) ستكون في عيد الفطر..


 


الآلاف سيعودون من عدن إلى مناطقهم ويجتمعون مع الناس ويختلطون بهم أثناء صلاة العيد ومن ثم في مجالس القات..


 


تخيلوا بس حجم الكارثة.


 


الحل إغلاق عدن بشكل كامل ومنع الدخول والخروج.. ومنع إقامة صلاة العيد في كل المناطق بما فيها القرى البعيدة بالقوة إن اضطر الأمر.. وإلا انتظروا الكارثة تصل كل بيت.. بطلوا استهتارا وكفى بالموت واعظاً.


 

Exit mobile version