تعزمحليات

هيئة شعبية في تعز تُمهل الإخوان٢٤ ساعة للانسحاب الفوري من الحجرية وتلوح بانتفاضة مسلحة دفاعاً عن اللواء 35 مدرع وتحمل الرئيس ومحسن المسؤولية

هيئة الإسناد الشعبي لدعم اللواء 35 مدرع:

نحذِّر القوى المتآمرة والمعتدية من مغبة المساس بأمن المواطنين أو باللواء ٣٥ مدرع، الذي يُعد جزءاً لا يتجزأ من حياة كل مواطن حر وشريف

نمهل قوى التآمر ٢٤ ساعة للانسحاب الفوري وغير المشروط بعدها سيكون أي تواجد عسكري هدفاً معادياً للحجرية وأبنائها

نحمل الرئيس وعلي محسن مسؤولية ما ستؤول إليه الأحداث، ونبرأ إلى الله والتاريخ من النتائج التي لا نتمنى حدوثها

قرار الرئيس هادي بتعيين “الشمساني” قائداً للواء 35 مدرع أحد أهم أسباب إذكاء الفتنة والاقتتال البيني في تعز

ندعو الرئيس لتعيين قائداً للواء من ضباطه، ونعلن رفضنا المطلق للانتقاص من ضباط اللواء، ودم قائده الشهيد

دعت هيئة شعبية في محافظة تعز أبناء المحافظة، ومديريات “الحُجَرِيِّة” بشكل خاص، إلى الالتحاق بلجان الإسناد الشعبية المشكلة لمساندة اللواء 35 مدرع، والقتال للدفاع عن مناطقهم في مواجهة “الجماعات الباغية” و”المتغطرسة”، في إشارة إلى حزب الإصلاح، الذي يواصل حشد قواته ومليشياته والدفع بها إلى مديريات ومناطق ريف تعز الجنوبي بهدف السيطرة عليها بالقوة، والسيطرة على اللواء 35 مدرع.

وقالت هيئة الإسناد الشعبي لدعم ومناصرة اللواء ٣٥ مدرع، في بيان لها: “حرصاً منا على الدم اليمني، تجنبنا كثيراً الاستفزازات السابقة، وفوتنا الفرصة على أصحاب المشاريع الخبيثة، إلا أن سلوك الجماعات الباغية فاقت كل قدرة على التحمل، حيث إنها، وبكل غطرسة وتكبر، لم تبقِ أمامنا خياراً غير المواجهة دفاعاً عن كرامتنا وأمننا وحق الناس بالعيش المشترك بسلام وطمأنينة”، مورداً قوله تعالى في كتابه الحكيم “وإن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله”.

وأضافت: “سبق وأعطينا الجميع أكثر مما يستحقون من الفرص التي أنفقوها بتعنتهم وإصرارهم على تقويض حياة المواطنين وتهديد حياتهم”.

وإذ أدانت الهيئة “كافة الاستفزازات ومظاهر التوتر القائمة من تحشيد ونشر مجاميع المسلحين في كافة مواقع ومسرح عمليات اللواء 35 مدرع”، أعلنت دعمها الكامل للواء.

ودعت الهيئة “كل القادرين على حمل السلاح للالتحاق بلجان الإسناد المشكلة وأخذ دورهم للقيام بواجباتهم في حماية المنطقة ونسائها وأطفالها بكل بسالة وحزم”.

وقالت هيئة الإسناد الشعبي لدعم ومناصرة اللواء ٣٥ مدرع، إن “القرار رقم (33) القاضي بتعين العميد عبدالرحمن الشمساني قائداً للواء أحد أهم الأسباب لإذكاء الفتنة والاقتتال البيني” في “الحُجَرِيِّة”، ريف محافظة تعز الجنوبي.

وطالبت الهيئة، في البيان الصادر عنها، “القائد الأعلى للقوات المسلحة، المشير ركن عبده ربه منصور هادي، إصدار قرار تعيين قائداً للواء من ضباط اللواء”، معلناً “الرفض المطلق للانتقاص من ضباط اللواء 35 مدرع، ودم قائده البطل الشهيد عدنان الحمادي بتعيين قائداً للواء من خارجه”.

وأعلنت الهيئة دعم وتأييد ومساندة “أفراد وضباط اللواء بكافة الوسائل، في تشكيل قيادته بما يخدم قضيته الوطنية، وبما يمكنه من القيام بمهامه الوطنية الموكلة إليه، في حال لم يصدر قراراً جمهورياً بتعيين أحد ضباطه”.

وقال البيان: “راقبنا بمسؤولية وقلق بالغين تصاعد مسببات التوتر في الفترة الأخيرة على المستويين العسكري والسياسي الحاصل في مديريات الحجرية وتابعنا عن قرب كل التحركات غير المبررة والتحشيد إلى الحجرية مسرح عمليات اللواء 35 مدرع، الأمر الذي يقود بالضرورة لصدامات عنيفة تدخل المنطقة في حمام دماء لا تخدم إلا مليشيا الحوثي والأجندة الأجنبية، لاسيما ومحافظة تعز واليمن عامة بحاجة إلى تظافر كل الجهود وتسخير الإمكانات لمواجهة الانقلاب الحوثي وتحرير بقية المحافظات المغتصبة وأمانة العاصمة صنعاء وإقامة الدولة الاتحادية وفق مخرجات الحوار الوطني”.

وأمهل البيان من أطلق عليها “قوى التآمر” ٢٤ ساعة لـ “مراجعة النفس والانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة المواقع المستحدثة في جبل صبران ومدينة التربة وغيرها من المناطق والعودة إلى ثكناتها الأصلية، على أن تبدأ المهلة من لحظة إذاعة هذا البيان، معتبرين أي تواجد عسكري بعد نفاذ المدة المعلنة هدفاً معادياً للحجرية وأبنائها”.

وحمل البيان “رئيس الجمهورية المشير عبده ربه منصور هادي، ونائبه، الفريق علي محسن الأحمر، وممثل السلطة الشرعية محافظ المحافظة، نبيل شمسان، وقيادة محور تعز العسكري، مسؤولية ما ستؤول إليه الأحداث، ونبرأ إلى الله والتاريخ من النتائج التي لا نتمنى حدوثها”.

وحذر البيان “القوى المتآمرة والمعتدية من مغبة المساس بأمن المواطنين أو باللواء ٣٥ مدرع، والذي يُعد جزءاً لا يتجزأ من حياة كل مواطن حر وشريف، إذ ونعزي أي إعتداء من أي نوع على اللواء إعتداءً على مشروع الدولة الاتحادية والذي كان صاحب أول طلقة في وجوه الانقلاب الحوثي وأولى التضحيات”.

ودعا البيان “المخلصين والشرفاء من أبناء الحجرية خاصة وتعز واليمن عامة إلى الوقوف صفاً واحداً لصد كل التآمرات والفتن التي تتربص بالحجرية وحق أبنائها في المساهمة في بناء دولة مواطنة متساوية تقف على مسافة واحدة من كل المكونات السياسية والاجتماعية والمذهبية”.

كما دعا البيان “أفراد وضباط الألوية العسكرية والوحدات الأمنية المختلفة إلى تحكيم العقل والضمير الإنساني وتفويت الفرصة على الكائدين وعدم توجيه أسلحتهم إلى زملائهم أبطال اللواء ٣٥ مدرع وأبناء الحجرية الأحرار”.

البيان، دعا، أيضاً، “الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية المختلفة إلى الاضطلاع بواجباتها الوطنية والدينية والأخلاقية في الدفاع عن المنطقة وتجنيب الدمار وإراقة الدماء خدمة للأجندة المشبوهة”.

وأهاب البيان “بكل الشباب القادرين على حمل السلاح للالتحاق بلجان الإسناد المشكلة وأخذ دورهم للقيام بواجباتهم في حماية المنطقة ونسائها وأطفالها بكل بسالة وحزم”.

ومنذ أكثر من أسبوعين تعيش مديريات ومناطق “الحجرية” توتراً غير مسبوقاً، بسبب قيام حزب الإصلاح بحشد قواته ومليشياته إلى مدينة التربة، ومناطق أخرى في مديريتي الشمايتين والمعافر، بهدف السيطرة عليها بالقوة، والسيطرة على اللواء 35 مدرع الذي تُعَدَّ هذه المديريات والمناطق مسرح انتشاره العملياتي منذ حَرَّرها وحماها من مليشيا الحوثي.

وتلى ذلك التحشيد، صدور قراراً جمهورياً، الجمعة، قضى بتعيين العميد عبدالرحمن الشمساني، الموالي لحزب الإصلاح، قائداً للواء 35 مدرع، خلفاً للعميد عدنا الحمادي، الذي تم اغتياله داخل منزله في منطقة “العين”، في 2 ديسمبر 2019. ورفض ضباط وجنود اللواء تعيين “الشمساني”، لعدة أسباب قالوا في إحداها أنه كان له موقفاً ضد اللواء، وضد العميد الحمادي، وساهمت قواته (اللواء 17 مشاة) في التحشيدات الجارية للسيطرة على مواقع اللواء و”الحجرية” بشكل عام.

زر الذهاب إلى الأعلى