امتنع أغلب ساكني مدينة عدن، اليوم، عن ممارسة أبرز طقوس الاحتفال بالعيد؛ الخروج مع النساء والأطفال إلى سواحل المدينة، التي بدت، هذا الصباح، خالية بشكل شبه كامل؛ خوفاً من فيروس كورونا، الذي تفشى في المدينة وأدى إلى وفاة المئات وإصابة أعداد أكبر من الأهالي؛ في ظل تكتم رسمي.
وفي زيارة خلال التاسعة من صباح اليوم، إلى ساحل العُشَّاق، كان خالياً على غير العادة؛ إذ لم يكن فيه إلا أُسرة واحدة فقط غادرته سريعاً.
وفي الحادية عشرة وصلت الساحل أُسرة ثانية لم يستمر بقائها طويلاً فيه. وحتى الثانية بعد الظهر، لم يزر هذا الساحل إلا أُسرة ثالثة، وعدد قليل من الشبان.
وفي العادة، يزدحم ساحل العُشَّاق بالزوار طوال أيام الأعياد؛ حيث يزدحم بالعائلات والأطفال والشباب والرجال.
الساحل الذهبي، وساحل رامبو، بقيا، حتى الثانية ظهراً، خاليين تماماً من الزوار.
أكبر سواحل المدينة (ساحل أبين)، هو الآخر كان خالياً من الزوار، وكذلك الحال بالنسبة لساحل الغدير الواقع في البريقة. وبدت شوارع مدينة عدن شبه خالية من السيارات، وأغلقت أغلب المطاعم أبوابها، وانتهى القات من الأسواق بشكل سريع.