مقالات

للتاريخ لا لحمود خالد

 


كنا في ساحة الحرية وكانت الثورة شديدة العنفوان والفاعلية ، كنا نتابع الأحداث اولا بأول ، نهتم بلقاءات الساسة وما تتمخض عنها من نتائج وكان المحافظ حينها حمود خالد الصوفي ..


كان الرجل قريب جدا من المشهد الثوري وكان شبابنا الذين يتعرضون للاعتقالات سرعان ما يتم الإفراج عنهم حتى اذا ما تعين قيران رئيسا للجنة الأمنية اشتد قمع الثورة وشبابها وأصبحت إجراءات الإفراج عنهم معقدة ..


كنا نسأل الساسة عن نتائج لقاءاتهم بالمحافظ وكانوا يثنون كثيرا على الرجل وتعاونه وقربه من الثورة بل قال لنا أكثر من شخص لقد هم حمود خالد بالانضمام للثورة لولا انهم طلبوا منه البقاء في منصبه كي لا يعين محافظ يقمع الثورة ..


كنا نشارك بفعالية في ثورة المؤسسات ونطالب بإقالة الفاسدين وحينها تلقيت اتصال من المحافظ الصوفي الذي  ابدأ تفهمه لمطالبنا مؤكدا أن التعيينات متوقفة كون انتخابات الرئيس هادي على الأبواب ..


كنا في ساحة الحرية وكان حمود خالد الصوفي في ألمانيا حينما اقتحمت الساحة وما كان له يد في ذلك بل تعرض الرجل للمضايقة واتهم من صالح ونظامه بالتواطؤ مع الثورة .


كنا وما زلنا نؤكد على أن الفجور بالخصومة ليست من شيم الثورة ولا من قيمها وان الإنصاف اساس العدل .


 

زر الذهاب إلى الأعلى