عاجل: أردغان يستغل قمة إسطنبول ويفاجئ الجميع بإعلان صادم عن خاشقجي ويوجه هذا الطلب غير المسبوق للسعودية
استثمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ختام القمة الرباعية لبحث الصراع في سوريا اليوم السبت لتجديد دعوته للمملكة العربية السعودية بتسليم الـ 18 شخصا الذين يعتقد بمسؤوليتهم عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لمحاكمتهم في بلاده.
وأوضح أردوغان في المؤتمر الصحفي المشترك في ختام القمة المنعقدة في اسطنبول أنه شارك تفاصيل عملية مقتل خاشقجي مع زعماء روسيا وألمانيا وفرنسا المشاركين في القمة.
إلى ذلك خرجت القمة الرباعية بشأن سوريا التي عقدت اليوم السبت في إسطنبول، وجمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالتأكيد على أهمية تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري بأسرع وقت ممكن، والحاجة لوقف دائم لإطلاق النار في سوريا.
وأكد الزعماء الأربعة، على الحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا، والاستمرار في قتال المتشددين.
وفي بيان ختامي مشترك بعد اجتماع قمة إسطنبول الرباعية الخاصة بسوريا، أكدت الدول الأربع أيضًا الحاجة إلى تهيئة الظروف في أنحاء سوريا لعودة آمنة وطوعية للاجئين.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن “تشكيل لجنة صياغة الدستور السوري يجب أن تتم في أسرع وقت ممكن”، وأضاف أنه “يأمل في إجراء تلك الخطوة قبل نهاية العام”.
وأضاف أردوغان، أن “الزعماء الأربعة ناقشوا عودة اللاجئين إلى سوريا واتفقوا على ضرورة أن تكون العودة طوعية”.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن “الشركاء الأتراك ينفذون التزاماتهم فيما يتعلق بالاتفاق مع روسيا بشأن مدينة إدلب السورية”.
مؤكدا أنه “يأمل في أن تنتهي تركيا من إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب السورية في وقت قريب”.
وأضاف بوتين، أن بلاده “تفهم أن العملية ليست سهلة وأنها تعتزم مواصلة التعاون”.
وشدد الرئيس الروسي، على أن “لجنة لصياغة الدستور السوري يجب أن تبدأ عملها”، مشيرا إلى أن “موسكو ستشارك بشكل فاعل في هذا العمل”.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إن “حل الأزمة السورية لا يمكن ببساطة أن يكون عسكريًا ويجب أن يكون ضمن عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة وتشمل ضمن أهدافها إجراء انتخابات حرة”.
وتابعت ميركل، “في نهاية هذه العملية السياسية، يجب أن تكون هناك انتخابات حرة يشارك فيها جميع السوريين، بمن في ذلك من يقيمون في الخارج”.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن المجتمع الدولي سيراقب في يقظة ليتأكد من أن روسيا وتركيا ستواصلان تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإقامة منطقة منزوعة السلاح في منطقة إدلب السورية.
وأضاف ماكرون، “سنكون في منتهى اليقظة لضمان أن تلك الالتزامات سيتم الوفاء بها وأن وقف إطلاق النار مستقر وقابل للاستمرار”.
ومضى يقول، إن أي هجوم عسكري يشنه نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحلفاؤه سيكون له “عواقب أمنية وإنسانية غير مقبولة”.










