محليات

مليشيات الحوثي تشن حملة اختطافات واسعة في الحديدة وفرض التجنيد الاجباري على عشرات الشباب فماذا يقول باتريك؟

 


في تحدي جديد وصارخ للأمم المتحدة والمجتمع الدولي تنفذ مليشيات الحوثي الإرهابية حملة اختطافات واسعة بعد عملية مداهمات واسعة لأبناء مديريتي زبيد وباجل بمحافظة الحديدة غرب اليمن بهدف فرض التجنيد الإجباري عليهم وبقوة السلاح.


واعتبر مراقبون سياسيون في أحاديث متفرقة لمحرر “يمن الغد”: أن ما يحدث في الحديدة وما تقوم به مليشيات الحوثي يعد تحدي جديد وصارخ للأمم المتحدة والمجتمع الدولي، ووصفوه بالصفعة الجديدة للبعوث الأممي الى اليمن مارتن جريفيث ومندوبه في الحديدة مارتن كاميرت.


وقالت مصادر “يمن الغد”: إن مليشيات الحوثي شنت حملة اختطافات طالت عدداً من أبناء مديريتي زبيد وباجل بعد عملية مداهمات واسعة شملت عدداً من منازل الأهالي”.


وأضافت المصادر “إن المليشيا قامت باعتقال عدد من الشبان من منازلهم، ووجهت لهم تهماً بأنهم “دواعش”، في مسعى لتهديدهم وإجبارهم على الانضمام في صفوفها والتوجه للقتال إلى جانب عناصرها”.


وبحسب المصادر فإن المليشيات فرضت دفع مبالغ مالية تقدر بحوالى “50 ألف ريال” على من يرفض الالتحاق في صفوف مقاتليها في حال كان وحيد أسرته.


الجدير بالذكر أن مليشيات الحوثي تواصل انتهاكاتها بحق أبناء الحديدة والمناطق المتبقية تحت سيطرتها وتقوم بتحشيد المقاتلين مستغلة الهدنة الإنسانية التي دعت إليها الأمم المتحدة وتوقف المعارك في الحديدة.


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى