الحكومة تعبر عن خيبة أملها من بيان الأمم المتحدة بشأن قصف الحوثيين مخيماً للنازحين في حجة
قالت الحكومة اليمنية إن بيان منسقة الشؤون الانسانية التابعة للأمم المتحدة في اليمن، ليزا غراندي، لم يدين بوضوح الحوثيين في استهدافهم لمخيم النازحين بمديرية حرض بمحافظة حجة (شمال غربي البلاد).
وكان الحوثيون قد قصفوا مخيماً للنازحين أمس السبت، مما أدى إلى مقتل 8 نازحين وإصابة قرابة 30 آخرين.
وطالبت الحكومة في بيان لها غراندي، تسمية الأمور بمسمياتها وتحميل الحوثيين المسؤولة الكاملة عن الحادث، مؤكدة إن استخدام وصف «أطراف النزاع» أمر غير مقبول.
وأشارت إلى إن استهداف الحوثيين لمخيمات النزوح والمراكز الانسانية ليس بجديد، إذ سبق وأن استهدف الحوثيون مخيم بني جابر للنازحين في الخوخة مرتين، وأسفر عن مقتل امرأتين واصابة أكثر من 15 آخرين.
وحذرت «من أن الصمت تجاه مثل هذه الجرائم البشعة، يشجع الانقلابيون على ممارسة مزيدا من الجرائم».
وكان بيان صادر عن لیزا غراندي، قال إن «مركزا جماعيا للأشخاص النازحین داخلیا في مدیریة حرض بمحافظة حجة تعرض أمس السبت للقصف؛ ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 30 آخرین»، دون ذكر الجهة التي قامت بذلك.
وأضافت غراندي أن «الهجوم مروع ولا يحمل أي معنى، مقدمة التعازي لجميع الأسر التي تضررت جراء الهجوم».
وتابعت «أي ?جوم على موقع مدني عمل منعدم الضمیر وخرق واضح للقانون الإنساني الدولي، ويجب على أطراف النزاع أن تبذل ما بوسع?ا لحمایة المدنیین، والناس الذین فروا من منازل?م إلى مواقع النازحین فقدوا الكثیر، ولیس من الممكن تبریر مثل ?ذا ال?جوم على الإطلاق».
وأوضحت أنه خلال الش?رین الماضیین، قتل عشرات المدنیین في محافظة حجة، ونزحت مئات الأسر، لا سیما في مديرتي حرض وحیران.
وقالت إن «هناك أكثر من ملیون شخص في محافظة حجة یعانون حالیا من انعدام الأمن الغذائي».










